ماكرون: ما يُسمى بالسلام في قطاع غزة مشهد يجعلنا جميعا نشعر بالخزي

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن المشهد القائم في قطاع غزة تحت ما يوصف بالسلام يثير شعورًا بالخزي، منتقدًا ما آلت إليه الأوضاع في القطاع، في ظل استمرار تداعيات الحرب والأزمة الإنسانية.

وجاءت تصريحات ماكرون في وقت تتواصل فيه التحركات الدولية بشأن مستقبل قطاع غزة، بالتزامن مع انعقاد أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والتي تشهد مناقشات مكثفة حول الحرب في غزة والقضية الفلسطينية.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن التطورات التي يشهدها القطاع لا تعكس، من وجهة نظره، سلامًا حقيقيًا، في ظل حجم المعاناة الإنسانية والدمار الذي لحق بالسكان والبنية التحتية خلال سنوات الحرب.

وتأتي تصريحات ماكرون في سياق مواقف فرنسية متكررة تدعو إلى وقف الحرب في غزة، وتؤكد ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية تضمن إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، باعتبار حل الدولتين المسار الذي تدعمه باريس.

وكانت فرنسا قد أعلنت خلال أعمال الأمم المتحدة في سبتمبر 2025 اعترافها رسميًا بدولة فلسطين، في خطوة قال ماكرون حينها إنها تهدف إلى الدفع باتجاه تحقيق السلام وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

وتشهد القضية الفلسطينية حضورًا بارزًا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام، مع استمرار التركيز على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وضرورة ضمان وصول المساعدات وحماية المدنيين، إلى جانب البحث عن مسار سياسي لإنهاء الصراع.

وتأتي تصريحات ماكرون في ظل استمرار الجدل الدولي بشأن مستقبل غزة وترتيبات ما بعد الحرب، فيما تدفع عدة دول باتجاه تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف أمام مسار سياسي يفضي إلى تسوية أوسع للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.