أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، أن أوروبا مستعدة للدفاع عن نفسها وعن قيم الحرية وسيادة القانون "حتى لو كان الثمن الدم"، وذلك قبيل انطلاق قمة "تحالف الراغبين" في باريس، التي تجمع حلفاء أوكرانيا لبحث سبل تعزيز دعم كييف وزيادة الضغوط على روسيا.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن القمة، التي أطلقتها فرنسا والمملكة المتحدة عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، ستركز على الدفع نحو وقف لإطلاق النار واستئناف مفاوضات السلام بين موسكو وكييف، بمشاركة 25 زعيمًا، بينهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.تعزيز الشراكات الدفاعية الأوروبية
ودعا ماكرون إلى تعزيز الشراكات الدفاعية الأوروبية، مؤكدًا أن القارة تسير نحو أن تصبح "قوة قادرة على الدفاع عن نفسها". كما يتوقع أن يشارك القادة في العرض العسكري الفرنسي المقرر في جادة الشانزليزيه، والذي سيؤكد استمرار الدعم لأوكرانيا.
في المقابل، وصفت موسكو القمة بأنها تجمع لـ"مؤججي الحروب"، معتبرة أن المشاركين فيها لا يسعون إلى تحقيق السلام.
دعم الصناعات العسكرية الأوكرانية
وسيركز الاجتماع على تعزيز التعاون في مجالات الدفاع الجوي واعتراض الصواريخ ودعم الصناعات العسكرية الأوكرانية.
إلى جانب إعلان جاهزية "القوة المتعددة الجنسيات المخصصة لأوكرانيا"، التي من المقرر أن تبدأ مهامها بعد انتهاء القتال، مع تحديد موعد لمناورات عسكرية مشتركة.
كما جدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعوته إلى حلفاء بلاده لتقديم مزيد من المساعدات العسكرية، في ظل استمرار الضربات الروسية وتصاعد الضغوط على الدفاعات الجوية الأوكرانية.