كشفت الشرطة الجزائرية، الجمعة، أن الحريق الذي أودى بحياة 11 شخصاً في دار للأيتام بضواحي العاصمة الجزائر، نجم عن ماس كهربائي في مكيف هواء، يُرجح أن يكون سببه تشغيله باستمرار نتيجة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.ولم تقدّم الشرطة تفاصيل بشأن أعمار ضحايا الحريق الذي اندلع ليل الأربعاء داخل دار للأيتام في منطقة المحمدية، مكتفية بالإشارة إلى وجود مربية من بينهم تبلغ من العمر 52 عاماً، ما يوحي بأن الضحايا الآخرين أطفال أو مراهقون.وأوضحت الشرطة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، أن التحقيق «خلص إلى أن الحريق نجم عن شرارة كهربائية من مكيف هواء مُثبّت في إحدى غرف الطابق الأول من الدار».وأضافت: «يُرجح أن يكون هذا العطل ناتجاً عن تشغيل المكيف باستمرار في ظل الارتفاع الحاد في درجات الحرارة»، مشيرة إلى أن التحقيق لا يزال جارياً. وتضرب موجة حر شديدة، منذ أيام، مناطق عدة في الجزائر،لا سيما في شمال البلاد.