فتح نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي الباب أمام رحيل مدافعه الدولي المغربي نايف أكرد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم استمرار اللاعب ضمن حسابات المدير الفني برونو جينيزيو، الذي أكد في الوقت ذاته تقديره لإمكاناته وقدرته على مساعدة الفريق حال استمراره.
وقال جينيزيو إن مستقبل المدافع المغربي لا يزال محل نقاش، في ظل وجود مفاوضات بشأن إمكانية رحيله إلى نادٍ آخر، مشددًا على أن أكرد ما زال لاعبًا في صفوف مارسيليا وأنه يعتمد عليه فنيًا.
ونقل موقع "البطولة" المغربي تصريحات مدرب مارسيليا، الذي قال: "أكرد؟ لا يزال معنا، لكن هناك مفاوضات بشأن رحيله. تعرفون أنني أعتمد عليه، وبإمكانه تقديم الكثير لنا".
وتحدث جينيزيو كذلك عن عدم مشاركة أكرد خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن اللاعب تعافى من الإصابة وأصبح جاهزًا من الناحية البدنية، إلا أن ذلك ليس السبب الوحيد وراء غيابه عن التشكيل.
وأضاف مدرب مارسيليا: "لقد عاد من الإصابة، لكن هذا ليس سبب عدم وجوده".
وتأتي تصريحات جينيزيو بالتزامن مع استمرار اهتمام ريال سوسيداد الإسباني بالتعاقد مع المدافع المغربي، حيث قطعت المفاوضات بين الطرفين شوطًا متقدمًا، وباتت الصفقة قريبة من الحسم، في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن التفاصيل المالية وبنود الانتقال.
وبذلك، يبدو أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل نايف أكرد، بين الاستمرار مع مارسيليا أو خوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني عبر بوابة ريال سوسيداد.