مارتينيز ينقذ إنتر أمام روما.. وابن باولو مالديني يتألق

أنقذ الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز فريقه إنتر حامل اللقب من الخسارة أمام روما، منافسه على الصدارة، وسجل له هدفي العودة في التعادل 2-2، ضمن المرحلة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، فيما بقي لاتسيو في صلب المعادلة بفوز آخر.وكان روما بقيادة المدرب المخضرم جان بييرو غاسبيريني ولاعب الوسط الفرنسي مانو كونيه، في طريقه إلى متابعة انطلاقته القوية من دون خسارة، منذ بداية الموسم، لتحقيق فوزه الخامس في ست مباريات، لكن مارتينيز وصيف بطل العالم رفض الاحتفالات في الملعب الأولمبي.فريق العاصمة الذي عاد لخوض غمار دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ موسم 2018-2019 بعد احتلاله المركز الثالث في الموسم الماضي، يبدو أن طموحه أكبر مع غاسبيريني الذي حقق لقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» مع أتالانتا.ولو أن روما لم يتمكن من إلحاق الهزيمة المحلية الأولى بإنتر، منذ مارس الماضي، وهو الذي لم يخسر من بعدها سوى مباراة واحدة خارج الأراضي الإيطالية، أمام ريال مدريد الإسباني في دوري الأبطال هذا الموسم، فإن نادي العاصمة يبدو في قلب المنافسة على لقب الدوري المحلي الذي يتقدّم فيه حالياً على إنتر بفارق الأهداف (13 نقطة)، وكذلك عن جاره لاتسيو الذي واصل أيضاً انطلاقته القوية بتغلبه على مضيفه فينيتسيا 2-0. قال غاسبيريني بعد المباراة لـ«دازون» للبث التدفقي «هناك الكثير من الإيجابيات. كان بإمكان كلا الفريقين الفوز بالمباراة».أضاف «يجب أن تمنحنا هذه المباراة الثقة للمضي قدماً».وفي مباراة حماسية أمام جمهور غفير، استحق روما التقدّم في الشوط الأول بهدفين، أوّلهما بتسديدة كونيه من داخل المنطقة إثر تمريرة الأرجنتيني ناهويل مولينا (6)، ثم بتصويبة أقرب من الفرنسي نفسه بعد سلسلة من التمريرات (37).وما بين الهدفين، وما بعدهما، كانت هناك محاولات عدة للطرفين، أبرزها تصدي ميلي سفيلار لانفراد الألماني يان بيسيك (26)، والقائم لتصويبة أليساندرو باستوني (32)، من جهة، وتصويبات الأرجنتيني باولو ديبالا من أخرى.ومع انطلاق الشوط الثاني، ارتفع الحماس بتقليص مارتينيز الفارق سريعاً بعد ثوان فقط، بتسديدة جميلة إثر تمريرة الفرنسي ماركوس تورام (46). وتوالت المحاولات من الطرفين وكان يمكن لأيّ منهما التسجيل لولا الرعونة أحياناً، والتألّق في حراسة المرمى، حتّى فعلها مارتينيز بالتعادل، بعد أن أنقذ سفيلار مرماه في محاولة، والعارضة في ثانية، ومن ثم استكملت الهجمة لتصل إلى بيسيك الذي لعبها إلى وصيف بطل العالم مسجّلاً الثاني (79).هكذا فشل روما بالفوز على إنتر للمباراة الثالثة تواليا (خسر مرتين)، كما استمرت العقدة أمام «الأفاعي» على الملعب الأولمبي حيث لم يحقق فريق العاصمة الفوز منذ عام 2016.وفي مباراة ثانية، عاد لاتسيو بثلاث نقاط ثمينة من أرض فينيتسيا. ويدين بفوزه إلى هدفي ماتيا زاكايني (51 من ركلة جزاء)، والهولندي تيجاني رايندرس (60). كالياري يواصل الصعود وواصل كالياري صعوده على سلّم الترتيب إلى المركز الثالث، بعد فوزه على مضيفه أودينيزي بهدف نظيف.ويدين كالياري بفوزه إلى دانيال مالديني الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 54 بعدما استغلّ خطأ فادحاً في الدفاع.وهذا هو الهدف الثالث توالياً للاعب البالغ 24 عاماً، نجل أسطورة ميلان وإيطاليا باولو مالديني، علماً بأنه انضم إلى كالياري بالإعارة قادماً من أتالانتا.وحقق الضيوف فوزهم الثالث توالياً ورفعوا رصيدهم إلى 12 نقطة، فيما تلقى أودينيزي خسارته الثالثة وتجمّد رصيده عند أربع نقاط.يعني هذا الفوز على ملعب فريولي أن كالياري قد فاز بجميع مبارياته الثلاث خارج أرضه في الدوري هذا الموسم، أكثر من أي فريق آخر، فيما لا يزال أودينيزي من دون فوز على أرضه.وأنقذ البديل الكرواتي ساندرو كولينوفيتش فريقه تورينو من خسارة رابعة، حين أدرك التعادل أمام مضيفه بولونيا 1-1.وكان أصحاب الأرض قد تقدموا بهدف فيديريكو برنارديسكي (14) قبل معادلة النتيجة (77) من كولينوفيتش الذي دخل في الدقيقة 55.وهكذا، بقي بولونيا من دون أي فوز في البطولة رافعاً رصيده إلى نقطتين فقط، فيما حصد تورينو نقطته الرابعة.**media[8125793]**