لا يتوقع أحد في بيروت أو في واشنطن أن تخرج الجولة الرابعة من المفاوضات بين لبنان و"إسرائيل" المقرّرة يومي 2 و3 حزيران في وزارة الخارجية الأميركية باتفاق نهائي أو اختراق كبير، إنّما بالتفاوض على "ترتيب الخطوات"، في انتظار الإتفاق الأميركي-الإيراني.
لا يتوقع أحد في بيروت أو في واشنطن أن تخرج الجولة الرابعة من المفاوضات بين لبنان و"إسرائيل" المقرّرة يومي 2 و3 حزيران في وزارة الخارجية الأميركية باتفاق نهائي أو اختراق كبير، إنّما بالتفاوض على "ترتيب الخطوات"، في انتظار الإتفاق الأميركي-الإيراني.