في الجماعات التي أنهكَها المعنى من فرط ما صمدت، لا يعود الانتصار حدثاً يُروى، بل يصير طريقةً في النظر، عدسةً تُمسك الواقع كي لا يتسرّب منه المعنى.
في الجماعات التي أنهكَها المعنى من فرط ما صمدت، لا يعود الانتصار حدثاً يُروى، بل يصير طريقةً في النظر، عدسةً تُمسك الواقع كي لا يتسرّب منه المعنى.