ماذا لو كان الشيخ نعيم نسراً والإسرائيلي خنزيراً؟

إنها كارثة الكوارث أن نضيع بوصلة المصالح الكبرى في زواريب العناد اللفظي الذي لم يورثنا عبر التاريخ سوى العزلة والنزف