ماذا سيقدم الفتح؟

يدخل الفتح الموسم الرياضي الجديد بطموحات كبيرة ورغبة واضحة في استعادة مكانته بين فرق المقدمة، بعد أن هيأت الإدارة البيئة المناسبة بإعادة ترتيب الجوانب الفنية والإدارية، وكان أبرزها التعاقد مع المدرب الوطني خالد العطوي لقيادة الفريق. السؤال الذي يطرحه الشارع الفتحاوي اليوم هو: ماذا سيقدم الفتح؟ الإجابة لن تكون في الأسماء وحدها، بل في المشروع الذي سيقدمه الفريق داخل المستطيل الأخضر، فالفتح يمتلك قاعدة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، لكنه بحاجة إلى فريق أكثر توازنًا، وهوية فنية واضحة، واستقرار ينعكس على النتائج. الجماهير لا تنتظر المنافسة على البقاء، بل تطمح إلى رؤية فريق ينافس على المراكز المتقدمة، ويكون حاضرًا بقوة أمام كبار دوري روشن، ويستعيد شخصيته التي عُرف بها خلال السنوات الماضية. كما أن فترة الإعداد ستكون العامل الأهم في رسم ملامح الموسم، فهي الفرصة لبناء الانسجام، وتصحيح الأخطاء، وتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، قبل انطلاق المنافسات الرسمية. الفتح يملك كل المقومات للظهور بصورة مختلفة، لكن النجاح لن يتحقق إلا بالعمل المتواصل، والاختيارات الفنية الموفقة، والدعم الجماهيري، والصبر على المشروع الجديد. ويبقى الميدان هو الفيصل، فهو وحده القادر على الإجابة عن السؤال الذي يتردد في أذهان الجميع: ماذا سيقدم الفتح هذا الموسم؟ علي سعد النجم