زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجامع الأموي في دمشق برفقة الرئيس أحمد الشرع، بعد وصوله إلى سوريا في أول زيارة لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الشرع رئاسة البلاد.في سجل كبار الزوار، كتب الرئيس الفرنسي كلمة توثّق هذه الزيارة قال فيها: "سعيد بأن أكون في هذا اليوم، في هذا المكان، في دمشق، هذا السجل الحي لذاكرة المدينة، وما تحمله من قرون طويلة من التاريخ والأديان والحضارات. في هذا الجامع، تتلاقى المعابد الرومانية والكنائس المسيحية، لتقول جميعها وحدة الشعب السوري وقوة تاريخه. في هذه الأيام غير المستقرّة التي تمر بها المنطقة، تنهض سوريا من جديد بفضل شعبها ومن خلاله، عبر وحدته وإيمانه بالمستقبل. وفرنسا حاضرة إلى جانبه. صداقة ومحبة".