لعله ينبغي معرفة ماذا تقول في يوم التروية ؟ ، خاصة وأننا نشهد منذ ساعات قليلة يوم التروية مع فجر اليوم الإثنين الثامن من شهر ذي الحجة الهجري، ولأنه من الأيام المباركة للحجاج ولغير الحجاج يتساءل الكثيرون عن ماذا تقول في يوم التروية ؟، ويبحثون عن أفضل ما يقال يوم التروية ، باعتباره أحد أوسع أبواب الفرج والرزق والخير في هذا اليوم المبارك ، الذي لا ينبغي لأي عاقل ولك أن تفوته دون أن تعرف ماذا تقول في يوم التروية سواء كنت من الحجاج أو لا ليتغير قدرك إلى أجمله.
حددت دار الإفتاء المصرية ، ماذا تقول في يوم التروية ؟، قائلة: إن الأمر في دعاء يوم التروية به سعة وللمسلم أن يدعو الله بما يشاء من خير الدنيا والآخرة، منوهة بأن في يوم التروية يقوم الحاج بالإحرام ثم يقول «لبيك اللهم بحجة» أو يقوم بالاغتسال وصلاة ركعتين ثم يقول «لبيك اللهم بحجة» ولا يقولها إلا بعد ارتداء ملابس الإحرام.
وأوضحت " الإفتاء" ، أنه ينطلق الحاج لمنى ليصلي بها الظهر ويظل بها حتى يصلي فجر يوم عرفة لينطلق إلى جبل عرفات، وآخرون يفضلون الذهاب إلى عرفات مباشرة دون المبيت بمنى ويجوز ذلك لأن المبيت بمنى سنة من تركه فلا شيء عليه».
وأضافت أنه يستحب الدعاء في كل وقت خاصة في أيام العشر من ذي الحجة سواء للحاج أو لغير الحاج لأن هذه الأيام مباركة ترجى فيها الإجابة ومضاعفة الثواب، وللمسلم أن يدعو ربه بالرزق والبركة والذرية الصالحة وحسن الخاتمة والسعادة في الدنيا والآخرة وغيرها من الأدعية التي يطلب فيها العبد حاجاته من المولى عز وجل من خيري الدنيا والأخرة.
ورد أن أفضل ما يقال يوم التروية ، هو (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) والتسبيح والصلاة على النبي، والتهليل والتكبير والاستغفار، والدعاء إلى الله بخيرات الدنيا وخيرات الآخرة، ونيل المغفرة والرحمة من الله، وأن يتقبل الله عز وجل منا صالح الأعمال، وأن تُعتق رقاب المسلمين من النار، وأن يقضي الله سبحانه وتعالي حاجات المسلمين في الدنيا والآخرة.
يعد يوم التروية من أفضل أيام السنة لوقوعه ضمن العشر الأوائل من ذي الحجة ويسبق يوم عرفة ركن الحج الأعظم ومقصوده ، فينبغي على كل إنسان سواء كان حاجًا أو لا استغلال هذا اليوم في ذكر الله ودعاء يوم عرفة وفي قراءة القرآن.
ويدعو بأنواع الأدعية، ويأتي بأنواع الأذكار، ويدعو لنفسه، ويذكّر في كلّ مكان، ويدعو منفردًا وفي جماعة، ويدعو لنفسه ووالديه وأولاده وأقاربه وأصحابه وأصدقائه وأحبابه وسائر من أحسن إليه وجميع أفراد المسلمين، ويدعو بما يشاء من حوائج الدنيا والآخرة وأن يكون قلبه حاضر وقت الدعاء، ويستحب الإكثار من الذكر والدعاء في هذا اليوم.