انطلقت اليوم فعاليات الدورة الثانية والعشرين من معرض العقارات الدولي «IPS 2026» في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة دائرة الأراضي والأملاك في دبي شريكاً استراتيجياً، وبحضور عمر حمد بوشهاب، مدير عام الدائرة. وتُقدّم «أراضي دبي» برنامجاً متكاملاً يعكس دورها في تعزيز الثقة بسوق دبي العقاري، ودفع الابتكار، وتوسيع الفرص الاستثمارية، وتمكين الكفاءات والشركات الوطنية، عبر برنامج يجمع الحضور القيادي والخدمات والحلول الرقمية والبيانات والشراكات.تمتد مشاركة الدائرة على مدار أيام المعرض الثلاثة، والذي يستمر حتى 9 سبتمبر الجاري، من خلال منصتها في القاعة رقم 7، ومشاركة قياداتها ومسؤوليها في عدد من الجلسات الحوارية وورش العمل، إلى جانب مبادرات تجمع المستثمرين والمطورين والوسطاء والشركات الوطنية وأطراف المنظومة العقارية. وتستعرض الدائرة كذلك مجموعة من خدماتها وحلولها الرقمية وبيانات السوق، بما يتيح لزوار المعرض التعرف عن قرب إلى البيئة الاستثمارية في دبي والخدمات والمبادرات التي تدعم رحلة الاستثمار والتملك وممارسة الأعمال في القطاع.وتعكس هذه المشاركة نهج الدائرة في الجمع بين التنظيم والبيانات والتكنولوجيا والشراكات لتطوير السوق، وتعزيز تجربة المستثمر والمتعامل، بما يدعم مستهدفات استراتيجية دبي للقطاع العقاري 2033 وأجندة دبي الاقتصادية D33.منظومة متكاملةفي الجلسة الحوارية الافتتاحية، شارك ماجد صقر المري، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في دائرة الأراضي والأملاك في دبي، إلى جانب داوود الشيزاوي، رئيس معرض آي بي إس (IPS)، في حوار أداره إسماعيل الحمادي، خبير عقاري تناول تطورات السوق العقاري، ودور المعرض في تعزيز التواصل بين أطرافه، وأبرز المبادرات التي تسهم في تطوير المنظومة العقارية وتعزيز تنافسية دبي.وأكّد المري أنّ دبي تجمع منظومة عقارية عالمية توفر فرصاً متنوعة وبيئة استثمارية موثوقة، تستند إلى وضوح التنظيم والشفافية وكفاءة الخدمات. وقال: «تأتي مشاركتنا شريكاً استراتيجياً في الحدث لتعريف المستثمرين بهذه المنظومة عن قرب، وإتاحة التواصل المباشر مع مختلف أطرافها، وتحويل الاهتمام بدبي إلى فرص جديدة للتعاون والاستثمار. ومن خلال ما نقدمه من خدمات وبيانات وحلول رقمية، نواصل تطوير تجربة المستثمر والمطور والمتعامل، وتعزيز قدرة السوق على تلبية احتياجات شرائح متنوعة من المستثمرين».مؤشرات النصف الأولواستعرض المري مؤشرات النصف الأول من 2026 التي تعكس استمرار النشاط الاستثماري والتطويري في السوق؛ إذ تم إنجاز 104 مشاريع عقارية بقيمة استثمارية تجاوزت 111 مليار درهم، أضافت 24,537 وحدة عقارية جديدة، فيما ارتفع عدد المشاريع المنجزة بنسبة 38.7%، ونمت قيمتها الاستثمارية بنسبة 52%، وارتفع عدد الوحدات الجديدة بأكثر من 36% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.كما تناول المري دور برنامج «تملك العقار الأول» في توسيع قاعدة التملك، بعدما مكّن، حتى يونيو 2026، أكثر من 3,200 مقيم من امتلاك منزلهم الأول في دبي، بقيمة معاملات تجاوزت 5 مليارات درهم منذ إطلاقه في يوليو 2025.البيانات والشفافيةوامتد حضور قيادات الدائرة إلى جلسات المعرض المتخصصة، حيث شارك محمد يحيى، مدير إدارة التصرفات العقارية في الدائرة، في «جلسة القادة: توجهات سوق العقارات العالمي لعام 2026»، التي ناقشت التحولات التي تشكل سلوك المشترين والمستثمرين واتجاهات الأسواق العقارية.وشارك المهندس محمد الدح، مستشار التنظيم العقاري في دائرة الأراضي والأملاك في دبي، في جلسة «مستقبل العقارات في دولة الإمارات: كيف تقود دبي اقتصاد العقارات في دول مجلس التعاون الخليجي»، مسلطاً الضوء على دور البيئة التنظيمية في تعزيز ثقة المستثمرين وشفافية السوق ودعم تطور القطاع.وتناولت مشاركته تكامل الأطر التنظيمية وجودة البيانات وكفاءة الخدمات، ومواكبة نماذج الاستثمار والتكنولوجيا العقارية الجديدة، إلى جانب دور مبادرة «ريس للابتكار العقاري» في تطوير منظومة الابتكار والتكنولوجيا العقارية، ومنصة «التسجيل المبدئي» في ربط تسجيل المشاريع والتصرفات العقارية وإدارة حسابات الضمان ضمن رحلة رقمية مترابطة، بما يرفع كفاءة الإجراءات ويعزز تجربة المطور.تمكين الكفاءات الوطنيةوشهد اليوم الأول من المعرض ورشة للتمكين العقاري بالتعاون مع مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي والموارد البشرية والتوطين ومجلس تنافسية الكوادر الإماراتية «نافس»، بمشاركة نورة الجسمي، مستشار أول الدعم المؤسسي في دائرة الأراضي والأملاك في دبي، استعرضت خلالها نتائج ومخرجات مبادرات التمكين التي تحققت على مدار العامين الماضيين، ودورها في تعزيز مشاركة المواطنين في القطاع العقاري.وفي مسار يربط تمكين الشركات الوطنية بالفرص التجارية في السوق، تضمن برنامج اليوم الأول ملتقى «جسور» بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الذي يربط بين تمكين الشركات المملوكة لمواطنين إماراتيين والفرص التجارية المتاحة في سوق العقارات.وجمع الملتقى المطورين والشركات العقارية والوسطاء العقاريين وجمعيات الملاك مع الشركات الوطنية المرتبطة بمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وأتاح لها عرض خدماتها وحلولها وبحث فرص التعاون والمشتريات في مجالات تشمل التشييد والبناء والهندسة والتقنية والتسويق والتدريب والاستشارات وغيرها من الخدمات التي تلبي احتياجات القطاع العقاري.