أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، عودتها إلى بلدها بعد قضاء ما يقرب من عام في الخارج.
وكتبت ماتشادو، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم: «أنا هنا. معكم جميعاً».
ونشر فريق ماتشادو الإعلامي صوراً لها داخل كنيسة في ساحة بلاثا ديل بويبلو ببلدة سانتا روزا التاريخية في ولاية لارا بالغرب الأوسط من فنزويلا.
ومن شأن عودتها أن تؤدي إلى توتر العلاقات مع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التي سعت ماتشادو إلى توطيد علاقاتها معها حتى قبل اختطاف الرئيس، نيكولاس مادورو، في كانون الثاني.
وعبر ترامب، مراراً، عن دعمه للقائمة بأعمال الرئيس، ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو السابقة، وأشاد بالاتفاقات المتعلقة بإنتاج النفط وغيرها من المشروعات التجارية التي أبرمتها شركات أميركية في فنزويلا.
وكان ترامب قال، في أيلول الماضي، إن من السابق لأوانه التفكير في إجراء انتخابات ديمقراطية في فنزويلا.
وذكر في البيت الأبيض، اليوم، أنه لا يعلم شيئاً عن عودة ماتشادو إلى فنزويلا، ملمحاً إلى أن الولايات المتحدة ستواصل دعم رودريغيز.
وأضاف ترامب، في إشارة إلى ماتشادو، «هي امرأة لطيفة جداً... لكننا نحقق نتائج جيدة جداً في فنزويلا».
وقال ترامب أيضاً اليوم، خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، إن الولايات المتحدة تفرض «سيطرة كاملة على فنزويلا».
وأضاف: «نتصرف بإنصاف شديد لكننا نستخرج ملايين البراميل من النفط أسبوعياً».
وترى ماتشادو أن «حكومة جادة وديمقراطية» هي وحدها التي يمكنها توفير الاستقرار الذي يحتاجه المستثمرون.
ورغم أن حكومة مادورو منعتها من مغادرة فنزويلا، فقد غادرت ماتشادو، سراً، في أواخر 2025 لتتسلم جائزة نوبل للسلام، بعد أن أمضت ما يزيد على عام مختبئة في معظم الأوقات.
وكشفت تقارير إعلامية أن رغبتها في العودة تسببت في خلافات في واشنطن حيث طلب منها مسؤولون أميركيون تأجيل رحلتها.
ولم تكشف ماتشادو عن مزيد من التفاصيل عن مكان وجودها الحالي، أو كيف عادت.