أفادت تقارير إعلامية بأن مئات الجنود البريطانيين سيتوجهون إلى بولندا لإجراء تدريبات على حفظ السلام في مرحلة ما بعد الحرب في أوكرانيا، وذلك استعداداً لاحتمالية التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية ؛ فإن هؤلاء الجنود، إلى جانب أفراد عسكريين من فرنسا وألمانيا، والذين يشكلون قوة قوامها 1500 جندي على الأقل، سيصلون إلى الدولة الواقعة في وسط أوروبا الشهر المقبل.
وتتضمن الخطط محاكاة عمليات نقل القوات والإمدادات اللوجستية، كتدريب على سيناريو ما بعد الحرب، حيث يعمل حفظة السلام الأوروبيون كقوة ردع داخل أوكرانيا.
وفي تصريح له من واشنطن، عقب لقائه مع وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث في البنتاجون، قال ويس ستريتينغ: "سيشارك آلاف الأفراد الشهر المقبل في تدريبات واسعة النطاق في بولندا، لضمان جاهزيتنا لدعم التدريب العسكري وعمليات إعادة الإعمار التي ستحتاجها أوكرانيا بعد الحرب".
وأضاف: "تُعد أوكرانيا خط الدفاع الأول عن الحرية في كل مكان، ومن الضروري للغاية أن تنتصر في مواجهة عدوان بوتين".
وتابع قائلاً: "نحن نخطط لتحقيق السلام والحرية التي نطمح لرؤيتها، وذلك من خلال قيادتنا للتحالف الراغب في دعم هذا المسعى".
وذكر مصدر دفاعي لصحيفة "ذا تايمز" أن الأفراد سيجرون تدريبات تتضمن "تواجد قوات متعددة الجنسيات معاً في منطقة واحدة".
وقد أبدى رئيس الوزراء البولندي دعمه لهذه الخطوة، مؤكداً أن وجود فرنسا وبريطانيا يُعد "أمراً بالغ الأهمية".
ومن المقرر أن يتدرب مئات الجنود البريطانيين على عمليات حفظ السلام في مرحلة ما بعد الحرب في أوكرانيا، تحسباً لأي وقف لإطلاق النار .