مؤمن الجندي يكتب: أنشودة المعبد الأحمر.. شكرًا
كان صديقي يضحك وهو يحكي.. أما أنا، فكنت أفكر! لأن في هذا المشهد البسيط شيئاً أعمق من نكتة ظريفة: مصري عادي، باسمه فقط، صار يمشي مجاناً في عاصمة الدنيا.. كأن الاسم صار جواز سفر، والجواز صار تاريخاً.