كان صديقي يضحك وهو يحكي.. أما أنا، فكنت أفكر! لأن في هذا المشهد البسيط شيئاً أعمق من نكتة ظريفة: مصري عادي، باسمه فقط، صار يمشي مجاناً في عاصمة الدنيا.. كأن الاسم صار جواز سفر، والجواز صار تاريخاً.
كان صديقي يضحك وهو يحكي.. أما أنا، فكنت أفكر! لأن في هذا المشهد البسيط شيئاً أعمق من نكتة ظريفة: مصري عادي، باسمه فقط، صار يمشي مجاناً في عاصمة الدنيا.. كأن الاسم صار جواز سفر، والجواز صار تاريخاً.