بعد عقدين على الغزو، يتراجع الحضور العسكري الأميركي في العراق تحت وطأة الضغوط الميدانية والسياسية، في ظل تصاعد الهجمات وتبدّل موازين القوى، ما يعيد رسم حدود النفوذ والدور الأميركي.
بعد عقدين على الغزو، يتراجع الحضور العسكري الأميركي في العراق تحت وطأة الضغوط الميدانية والسياسية، في ظل تصاعد الهجمات وتبدّل موازين القوى، ما يعيد رسم حدود النفوذ والدور الأميركي.