مؤشرات الأسهم تستقر في تعاملات منتصف الأسبوع.. نظرة على إغلاقات أسواق أمريكا والعالم

انخفضت مؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف في جلسة منتصف الأسبوع، قبيل إعلان أرباح شركة إنفيديا، والتي جاءت إيجابية، في ظل أرقام التضخم في الولايات المتحدة التي جاءت أعلى من المتوقع.إعلان نتائج إنفيديا للربع الثاني، تحمل مؤشرات ‌حول ما إذا كانت ‌زيادة الإنفاق المدفوع بالذكاء الاصطناعي يمكن أن ⁠تستمر في تبرير التوقعات المرتفعة للسوق.وبحسب البيانات المتاحة، نزل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 0.99 نقطة، أو 0.01%، إلى 7676.29 ​نقطة، وتراجع ‌المؤشر ناسداك المجمع 15.12 نقطة، بما يعادل 0.06%، ​إلى 26136.18 نقطة، وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 113.52 نقطة، أو ​0.21%، إلى 53463.88 نقطة.الأسهم الأوروبيةاستقرت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء، في الوقت الذي يقيم فيه المستثمرون المحادثات الجارية بين إيران وسلطنة عمان بشأن مضيق هرمز، بينما رفعت بيانات التضخم الأمريكية التوقعات قليلا بأن يقدم ‌مجلس الاحتياطي الفيدر الي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل.وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.01% إلى 656.41 نقطة.ولا يزال الاقتصاد الأوروبي يتمتع بالمتانة، وقدم ​أداء أفضل مما كان متوقعا خلال أزمة الطاقة، مما أبقى المستثمرين متفائلين.وأضاف ‌ليندرز «ما يبعث على التفاؤل بالنسبة لأوروبا هو أن المستهلكين بدأوا على ما يبدو يشعرون بمزيد من الثقة تكفي لخفض معدلات ادخارهم، وبالتالي زيادة الإنفاق قليلا، مما يدعم النمو في هذا السياق».وفي ⁠الولايات المتحدة، أدى تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي جاء أقوى من المتوقع، إلى زيادة التوقعات قليلا بأن البنك المركزي سيرفع أسعار الفائدة في سبتمبر أيلول.ومن ضمن القطاعات على المؤشر ستوكس 600، ​تصدرت البنوك الأوروبية ‌المكاسب بارتفاعها واحدا بالمئة مع صعود سهم دويتشه بنك 4.3% ليصل إلى ‌أعلى مستوى له منذ يوليو تموز 2011. وربح سهم كومرتس بنك 2.8%.وانخفضت أسهم شركات التكنولوجيا 0.8%، ‌بينما قادت أسهم قطاع الرعاية الصحية الخسائر بانخفاضها 1%.وزاد سهم شركة هوشيلد ماينينج البريطانية 5.4%، لتكون من أكبر الرابحين على المؤشر مستفيدة من ⁠ارتفاع أسعار الذهب بشكل حاد هذا العام الذي أدى إلى زيادة إيرادات ​النصف الأول.وانخفض سهم شركة إس.إيه.بي الألمانية بنسبة 2.9%، وكان أكبر الخاسرين على المؤشر بعد أن أصدرت شركة إنتويت الأمريكية لصناعة البرمجيات توقعات مخيبة للآمال وخفض ⁠بنك يو.بي.إس تصنيف الشركة.الأسهم الخليجية تباين أداء بورصات الخليج عند الإغلاق يوم الأربعاء، وارتفع المؤشر القياسي السعودي 0.3%، مع صعود أسهم شركة اتحاد اتصالات 3.1%، وزيادة سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 1.3%.وانخفضت أسهم شركة النفط العملاقة أرامكو 0.7%، في حين خسر سهم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري 2.3%.وارتفع ​المؤشر الرئيسي في دبي 0.6%، مدفوعا بأسهم قطاعي الاتصالات والصناعة.وارتفعت أسهم ‌شركة سالك، المشغلة لبوابات التعرفة المرورية، 1.9%، في حين قفزت أسهم شركة أليك القابضة، المتخصصة في مجال الإنشاءات، 7.9%.وارتفع مؤشر قطر 0.7%، حيث أغلقت جميع الأسهم عليه تقريبا على ارتفاع. ⁠وارتفع سهم بنك قطر الوطني 0.7%، في حين ارتفع سهم شركتي صناعات قطر وقطر لنقل الغاز 1.6% و1.7% على الترتيب.وقالت مصادر تجارية إن قطر للطاقة طرحت أول عطاء لعرض الخام عبر ​عمليات نقل ‌من سفينة إلى سفينة خارج مضيق هرمز، لتنضم إلى منتجين آخرين في الخليج ينقلون ‌عمليات التحميل إلى ما وراء الممر المائي.وانخفض مؤشر أبوظبي القياسي 0.3%، متأثرا بانخفاض أسهم شركة أدنوك للغاز 1.5% وانخفاض أسهم الشركة العالمية القابضة 1%.وفي الكويت، هبط المؤشر 0.2%، وخسر مؤشر البحرين 0.2%، بينما صعد المؤشر العماني 0.4%.وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.3%، متأثرا بضغوط أسهم قطاعي الرعاية الصحية والعقارات. وانخفض سهم البنك التجاري الدولي 1.2%، في حين تراجع سهم مجموعة ⁠طلعت مصطفى 1%.أسهم اليابان أنهت أسهم اليابان معاملات يوم الأربعاء على ارتفاع، حيث أغلق المؤشر نيكاي على مكاسب 0.62 بالمئة عند 66262.16 نقطة، بعد أن ‌سجل انخفاضا في بداية الجلسة. وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.42 بالمئة إلى 4111.02 نقطة.قبيل نتائج إنفيديا، ارتفعت أسهم مجموعة سوفت بنك، وهي مستثمر رئيسي في مجال الذكاء الاصطناعي، ‌1.49 بالمئة.وأكبر ⁠الأسهم ارتفاعا على المؤشر نيكاي من حيث النسبة ‌المئوية هو سهم ميتسوبيشي ماتيريالز الذي زاد 5.95 بالمئة، يليه سهم طوكيو إلكتريك باور الذي ارتفع 3.96 بالمئة، ثم أدفانتست الذي ⁠صعد 3.63 بالمئة.أما أكبر الخاسرين فكان سهم شركة سومكو الذي ​تراجع 3.90 بالمئة، يليه سهم شركة كاواساكي كيسين كايشا الذي أغلق منخفضا 3.36 بالمئة، و سهم نيبون يوسن الذي خسر 2.48 ⁠بالمئة.