انخفض المؤشر نيكاي الياباني 2% يوم الخميس إذ اقتفت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى أثر خسائر نظيراتها في وول ستريت، مما بدد المكاسب التي حققتها معظم الأسهم وسط انخفاض أسعار النفط على خلفية الآمال في التوصل إلى اتفاق ينهى صراع الشرق الأوسط.وفي كوريا الجنوبية، تراجع مؤشر كوسبي بنسبة 1.84% عند الافتتاح، بينما ارتفع مؤشر كوسداك للشركات الصغيرة بنسبة 0.15%.وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي القياسي بنسبة 0.1%.وفي الصين، هبط مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 1.79%، في حين تراجع مؤشر «سي إس آي 300» (CSI 300) في البر الرئيسي للصين بنسبة 0.7%.وقادت أسهم قطاعي العقارات والخدمات المالية هذا التراجع في مؤشر هانغ سينغ، حيث انخفضت بنسبة 2.36% و1.64% على التوالي.**media[8040323]**وبالعودة إلى طوكيو، هبط نيكاي الذي يغلب عليه قطاع التكنولوجيا، بأكثر من 2% في وقت ما، وسجل تراجعا 1.8 بالمئة خلال اليوم ليصل إلى 85108.28 نقطة بحلول الساعة 0133 بتوقيت جرينتش.وانخفضت أسهم الشركات الكبرى المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بعد تراجع سهمي (إيه.إم.دي) المصنعة للرقائق الإلكترونية والمدرجة في البورصة الأمريكية وسبيس إكس خلال الليل مع تجدد المخاوف بشأن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.وهوى سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في الشركات الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، بنسبة 6.6%.وتراجع سهم طوكيو إلكترون المصنعة لمعدات صناعة الرقائق 6.3%، ونزل سهم أدفانتست المصنعة لأدوات اختبار الرقائق 4.2%.وبالمقارنة، تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة ضئيلة نسبيا بلغت 0.4%.وقال واتارو أكياما محلل استراتيجيات الأسهم في نومورا للأوراق المالية «نظرا لأن هذه الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات لها تأثير كبير على المؤشر، فإن موجة البيع تبدو قاسية للوهلة الأولى، لكن المعنويات العامة في السوق لم تتدهور بشكل حاد»، مضيفا أن السوق ككل تلقت الدعم من انخفاض أسعار النفط.وارتفع مؤشر شركات الأغذية على توبكس 2.3% ليكون الأفضل أداء بين القطاعات الصناعية وعددها 33 في بورصة طوكيو.وقفز سهم شركة كيكومان المتخصصة في صناعة الصلصات بأكثر من 12% بعد الإعلان عن أرباح إيجابية.وول ستريت أغلق المؤشر داو جونز عند مستوى قياسي مرتفع يوم الأربعاء مع ظهور مؤشرات على تقدم نحو التوصل لاتفاق مع إيران، بينما سجل المؤشر ناسداك أول تراجع له في خمس جلسات بفعل تعثر أسهم سبيس إكس وإيه.إم.دي عقب إعلان نتائجهما الفصلية.وارتفعت الأسهم مع بداية جلسات التداول هذا الأسبوع، إذ أغلق المؤشران داو جونز وستاندرد اند بورز 500 عند مستويات قياسية مرتفعة الثلاثاء، بينما تراجعت أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية وسط آمال بأن تقود المحادثات إلى اتفاق يخفف ضغوط التضخم ويقلص التوقعات برفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة.وقال كيني بولكاري، كبير خبراء الأسواق لدى سلاتستون ويلث في جوبيتر بولاية فلوريدا «لقد ارتفعنا بسرعة الصاروخ، ولم نلتقط حتى أنفاسنا».عند الإغلاق كان المؤشر ستاندرد اند بورز 500 متراجعا 13.33 نقطة، أو 0.17 بالمئة، إلى 7723.19 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 225.32 نقطة، أو 0.85 بالمئة، إلى 26359.67 نقطة. وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 264.04 نقطة، أو 0.49 بالمئة، إلى 54349.92 نقطة.الأسهم الأوروبية اختتمت الأسهم الأوروبية التداولات عند مستوى قياسي مرتفع جديد يوم الأربعاء في وقت يدرس فيه المستثمرون أحدث مجموعة من نتائج أعمال الشركات ويتابعون التطورات السريعة في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي متقدما 0.04 بالمئة إلى 657.14 نقطة بعد أن أغلق عند أعلى مستوياته على الإطلاق في الجلسة السابقة.ولامست الأسهم الأوروبية مستويات قياسية مرتفعة في ثلاث من الجلسات الأربع الماضية على التوالي، إذ فاق تأثير نتائج أعمال الشركات الإيجابية المخاوف إزاء الحرب في الشرق الأوسط.ولو تشهد معظم المؤشرات الرئيسية في أوروبا تغيرا يذكر أو انخفضت، في حين خالف المؤشر إيبكس الإسباني الاتجاه بصعوده 0.2 بالمئة.وارتفع سهم شركة (جلينكور) 4.1 بالمئة بعد أن فاقت التوقعات بفضل قفزة بلغت 86 بالمئة في نتائج أعمال النصف الأول من العام. ولم يشهد سهم شركة (سيمنس إنرجي) تغيرا يذكر على الرغم من إعلان شركة التزويد بالطاقة عن نتائج قياسية للربع الثالث.وتصدرت أسهم شركات التعدين مكاسب القطاعات، إذ ارتفعت 2.3 بالمئة مع صعود أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها في شهر نتيجة تراجع الدولار.الأسهم الخليجية أغلقت أسواق الأسهم في منطقة الخليج مرتفعة يوم الأربعاء في ظل تطلع المستثمرين إلى إحراز تقدم نحو إنهاء الحرب على إيران، وهو ما قد يسهم في تهدئة المخاوف من التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط.وزاد المؤشر القياسي للسوق السعودية 0.3 بالمئة، مدفوعا بارتفاع سهم مصرف الراجحي 1.1 بالمئة. ومع ذلك، تراجع سهم شركة أرامكو العملاقة للنفط 0.6 بالمئة.ونزل سهم شركة مرافق الكهرباء والمياه بالجبيل وينبع (مرافق) بنسبة قياسية بلغت 10 بالمئة، لتصل إلى الحد الأدنى اليومي للبورصة بعد أن سجلت خسائر في الربع الثاني.وهوى سهم شركة رتال للتطوير العمراني 7.8 بالمئة بعد إعلانها عن خسائر في الربع الثاني.وتقدم مؤشر دبي الرئيسي 0.4 بالمئة مدفوعا بارتفاع سهم شركة إعمار العقارية 1.4 بالمئة.وفي أبوظبي، زاد المؤشر 0.1 بالمئة.وقفز المؤشر القطري 0.9 بالمئة مع تسجيل معظم الأسهم المدرجة فيه مكاسب، بما في ذلك بنك قطر الوطني الذي ارتفع 1.2 بالمئة.وزاد المؤشر البحريني 0.5 بالمئة، وارتفع المؤشر العماني 0.2 بالمئة، وصعد المؤشر الكويتي 0.3 بالمئة.وخارج منطقة الخليج، أنهى مؤشر الأسهم القيادية في مصر تداولاته مرتفعا 0.3 بالمئة.وأعلن البنك المركزي المصري اليوم الأربعاء أن صافي احتياطيات مصر من النقد الأجنبي ارتفع إلى 56.294 مليار دولار في يوليو تموز من 55.072 مليار دولار في يونيو حزيران.