تراجعت أسواق آسيا والمحيط الهادئ عموماً في أولى جلسات شهر سبتمبر/ أيلول، وسط ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، فيما سجلت موجة هبوط لأسهم الذكاء الاصطناعي. وانخفض المؤشر نيكاي الياباني يوم الثلاثاء في تعاملات لم يسيطر عليها اتجاه واضح، إذ تحول المستثمرون عن أسهم شركات التكنولوجيا ذات الوزن الكبير على المؤشر إلى قطاعات أخرى، في حين أثر الارتفاع الكبير في عائدات السندات على المعنويات العامة تجاه المخاطرة.وانخفض نيكاي، الذي يغلب عليه قطاع التكنولوجيا، بأقل من 0.2 بالمئة إلى 66173.86 نقطة، غير أن المؤشر القياسي تذبذب بين الخسائر والمكاسب في بداية التداول.وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.5 بالمئة إلى 4178.62 نقطة.وانخفاض مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بأكثر من 1% خلال التعاملات المبكرة قبل أن يقلص خسائره إلى أقل من 0.1%.وسجل مؤشر «إس آند بي/إيه إس إكس 200» الأسترالي الرئيسي انخفاضاً بنسبة 0.36%.وبلغت مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ 25,310.88 نقطة، بتراجع 1%.وول ستريتشهدت العقود الآجلة للأسهم استقراراً نسبياً (أداءً شبه مسطح) عقب جلسة تداول اتسمت بالخسائر، إلا أن المؤشرات الأمريكية الرئيسية نجحت في تحقيق مكاسب شهرية.ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 48 نقطة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «إس آند بي 500» بنسبة تقل عن 0.1%، بينما لم تشهد العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» تغيراً يُذكر.وكان مؤشر «إس آند بي 500» قد ارتفع بنسبة 2.6% خلال شهر أغسطس، في حين صعد مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 3.9% خلال الفترة نفسها. كما سجل مؤشر «داو جونز» ارتفاعاً بنسبة 1.3% خلال الشهر، محققاً بذلك مكاسب شهرية للشهر الخامس على التوالي.