انخفضت مؤشرات الأسهم الآسيوية بقيادة نيكاي الياباني يوم الثلاثاء، إذ أثرت الزيادة العالمية في عوائد السندات وارتفاع أسعار النفط سلبا على معنويات المستثمرين.انخفض مؤشر «نيكي 225» الياباني 1.2% وتراجع مؤشر «توبيكس» بنسبة 1.67%. كما خسر مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي 0.4%، وانخفض مؤشر «كوسداك» للشركات الصغيرة بنسبة 0.78%.وتراجع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.57%، بينما انخفض مؤشر «سي إس آي 300» (CSI 300) بنسبة 0.29%.وفي المقابل، خالف مؤشر «إس آند بي/إيه إس إكس 200» الأسترالي هذا الاتجاه ليسجل ارتفاعاً بنسبة 0.1%.وواصلت عوائد سندات الخزانة مسارها الصعودي، وسط مخاوف المستثمرين من أن يؤدي استمرار التضخم إلى قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة. وقد أنهى عائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات الجلسة السابقة عند مستوى يتجاوز 5.2%، مقترباً من مستويات لم تُسجل منذ عام 2007، بينما تجاوز عائد السندات لأجل 30 عاماً مستوى 5.56%، ليتم تداوله عند مستويات مرتفعة تضاهي تلك المسجلة في عام 2004.الأسواق اليابانية وجاءت موجة البيع في اليابان في أعقاب التراجعات التي شهدتها أسواق الأسهم الأمريكية خلال الليل، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة إلى تأجيج المخاوف من التضخم ومن استمرار تشديد السياسة النقدية. وتتزايد الضغوط أيضا في اليابان، حيث تحوم عوائد السندات الحكومية بالقرب من أعلى مستوياتها منذ عدة عقود.وقال مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران إن مسؤولين من البلدين أجروا محادثات منفصلة مع الوسطاء أمس الاثنين في إطار مساع جديدة لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل سبعة أشهر وأثارت اضطرابات في أسواق الطاقة.وقال واتارو أكياما محلل الأسهم في نومورا للأوراق المالية «يبدو من المنصف القول إن هذه المخاوف بشأن التضخم، والارتفاع الناتج عن ذلك في أسعار الفائدة، تلقي بظلالها على سوق الأسهم».وأضاف «فيما يتعلق بالأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي كانت قوة دافعة في سوق الأسهم اليابانية، هناك تصور متزايد بأنها مبالغ في تقييمها نسبيا في ظل ارتفاع أسعار الفائدة».وعلى المؤشر نيكاي، سجل 26 سهما ارتفاعا مقابل انخفاض 199 سهما. وكان أكبر الخاسرين من حيث النسبة المئوية سهم نيكسون الذي هوى 14.57 بالمئة، يليه سهم إديميتسو كوسان الذي تراجع 5.1 بالمئة، وسهم تشوبو إلكتريك الذي انخفض 4.46 بالمئة.أما الأسهم الأكثر ارتفاعا فهي سهم توكاي كاربون الذي صعد 3.29 بالمئة، يليه سهم سكرين هولدنجز بتقدمه 2.65 بالمئة وسهم ليزرتيك الذي ارتفع 2.48 بالمئة.وول ستريتلم تشهد العقود الآجلة للأسهم تغيراً يُذكر، حيث يتطلع المتداولون إلى التعافي بعد جلسة شهدت تراجع الأسهم مجدداً تحت وطأة ضغوط ناجمة عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة.ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 19 نقطة فقط، بينما جرى تداول العقود الآجلة لمؤشري «إس آند بي 500» و«ناسداك 100» عند مستويات قريبة جداً من خط التعادل (دون تغيير يذكر).وكان مؤشر «داو جونز» قد انخفض بأكثر من 300 نقطة خلال جلسة التداول العادية، في حين تراجع مؤشرا «إس آند بي 500» و«ناسداك المركب» بنسبة 0.8% و0.9% على التوالي.