ADVERTISEMENT

مؤثرون عرب: اتقان المونتاج المؤثر بلا تكلف يحفز انتشار الفيديوهات

AL-KHALEEJ
April 29, 2026

جلسة نقاشية ضمن «ملتقى المؤثرين»رغد زامل: لا أفكر بالمشاهدات والناس تحب الفيديوهات القصيرةعمر أبو الرب: على صانع المحتوى الاهتمام بمواصلة تطوير الذات رأى مؤثرون عرب أن «كسر الترند» هو الجاذب الرئيس للمشاهدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن الفكرة الشائعة التي تدرس في علوم وسائل التواصل الاجتماعي، وهي أن ما يقدم خلال الـ3 ثواني الأولى هو ما ينجح أي محتوى أو يفشله، غير حقيقية.جاء ذلك خلال جلسة ضمن ملتقى المؤثرين، الذي نظمه مقر المؤثرين، أول مقر للمؤثرين في الإمارات والشرق الأوسط، في فندق «أتلانتس النخلة» في دبي اليوم بعنوان: «فن الاحتفاظ بالمشاهد.. أسرار المونتاج المؤثر»، وشارك بها صنّاع المحتوى رغد زامل وعمر أبوالرب وسامي الشافعي، وأدارها صانع المحتوى محمد مشهداني.وتحدثت رغد زامل عن تجربتها في إعداد المقاطع القصيرة، لافتة إلى أنها لا تفكر أبداً بالمشاهدات وعددها ولا الأرقام المحققة، وأن الأهم عندها هو القصة المقدمة وتأثيرها.وأشارت إلى أن إدخال بعض العناصر الجاذبة في العمل المقدم، قد يحفز المشاهد على متابعة عمل مدته ساعتان بلا توقف، مثل عنصر التوتر أو التشويق، فالفكرة هنا هي فكرة العناصر وليس المدة، وميول الناس لمتابعة الأعمال القصيرة جداً، وبالمقابل ميول صنّاع المحتوى للمقاطع القصيرة.من جانبه، ذكر عمر أبو الرب،أنه أنتج فيديو يناقش نظرية «الأرض المسطحة» ومدته ساعة كاملة، مشيراً إلى تحقيقه نجاحاً كبيراً تمثل في اجتذاب المتابعين لمشاهدة 25 دقيقة من الفيديو.وبين أن سهولة الإنتاج وقلة المؤثرات المستخدمة بالمحتوى ترفع عدد المتابعات وتزيد مدة المشاهدة، مشيراً إلى أهمية تطوير الذات واكتشاف الأخطاء ومعالجتها، علاوة على عدم استعجال النجاح.بدوره، قال سامي الشافعي، إن الاهتمام بالأرقام ونسب المشاهدة من قبل المؤثرين ترك أثراً سلبياً على قيمة المحتوى، لافتاً إلى أن كثرة العناصر المتداخلة التي يضعها في اعتباره صانع المحتوى قبيل تصويره لأي مقطع مثل الفكرة والترند والتأثير باتت أمراً متعباً جداً لصانع المحتوى.وعن كيفية تقديم المنتج الناجح، وماهية الطريق ليصبح الشخص مؤثراً، دعا سامي الشافعي إلى تكرار المحاولة والتجريب حتى يصل صانع المحتوى إلى مبتغاه.**media[7858132,7858133,7858134]**

شارك هذا المقال

اقرأ المقال كاملاً على المصدر

مقالات ذات صلة

«أبوظبي الأول» و«المشرق» يوسعان أعمالهما في هونغ كونغ
يخطط بنك أبوظبي الأول زيادة مساحة مكاتبه في هونغ كونغ للضعف تقريباً، فيما أعلن بنك المشرق أنه سينقل موظفيه إلى مقر جديد في الحي التجاري المركزي خلال الربع الثالث من العام الجاري.ويستهدف البنكان تحسين التواصل مع الصين ونمو الأعمال التجارية الأجنبية.وقالت شيرمين لاي، رئيسة فرع بنك المشرق في هونغ كونغ، إن نمو البنك في هونغ…
AL-KHALEEJ
May 8, 2026
الإمارات تعزز جاذبيتها وجهة عالمية لرؤوس الأموال
تاجيندر فيرك: الإمارات تتميز بوضوح بيئتها الاستثماريةتواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات الاستثمارية جاذبية عالمياً، مستفيدة من مزيج متوازن يجمع بين فرص النمو في الأسواق الناشئة، والاستقرار الاقتصادي والبنية التحتية المتطورة، وسهولة ممارسة الأعمال التي تتميز بها الاقتصادات المتقدمة بعد الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، وأسهم هذا المزيج في تعزيز ثقة المستثمرين العالميين، وتوسيع…
AL-KHALEEJ
May 8, 2026
ADVERTISEMENT
All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
آخر الأخبار سياسة إقتصاد وأعمال رأي دولي رياضة ترفيه مجتمع محلي