اختتم مؤتمر الفجيرة للغوص أعماله، والذي نظمه نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية بالتعاون مع جمعية الإمارات للغوص، بمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية المعنية بقطاع الغوص، وعدد من مراكز الغوص على مستوى الدولة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز منظومة السلامة البحرية، وترسيخ أفضل الممارسات المهنية، وضمان الالتزام بالاشتراطات والضوابط المعتمدة، فضلاً عن تطوير آليات التنسيق والتعاون بين الجهات المعنية بالقطاع.واستهل أحمد إبراهيم البلوشي، المدير التنفيذي لنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية، المؤتمر بالتأكيد على أهمية الشراكة بين النادي وجمعية الإمارات للغوص في دعم رياضة الغوص وتطويرها، مشيراً إلى ما تتمتع به إمارة الفجيرة من مواقع غوص متنوعة ومقومات بحرية وسياحية متميزة، الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود لحماية البيئة البحرية، والارتقاء بمستويات الأمن والسلامة، وضمان سلامة الغواصين وممارسي الأنشطة البحرية.وأكد جمعة خليفة بن ثالث، رئيس جمعية الإمارات للغوص، أهمية تكامل الجهود بين الجهات المعنية للارتقاء بقطاع الغوص، وتعزيز الالتزام بالمعايير والاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في توفير بيئة آمنة ومستدامة لممارسة هذه الرياضة.وقدم محمد جابر، أمين السر العام لجمعية الإمارات للغوص، عرضاً تفصيلياً حول إجراءات اعتماد مراكز الغوص، وآليات التفتيش والتدقيق المتبعة للتحقق من استيفاء متطلبات الترخيص. كما استعرض المعايير والاشتراطات المتعلقة بالأمن والسلامة، ودور هذه الإجراءات في رفع مستوى الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الامتثال للأنظمة المعمول بها، والحد من المخاطر المحتملة، بما يضمن سلامة الغواصين والعاملين في القطاع.وشهد المؤتمر جلسة تفاعلية فُتح خلالها باب النقاش والاستفسارات أمام ممثلي مراكز الغوص والجهات الحكومية المشاركة، حيث نوقش عدد من الموضوعات المتعلقة بإجراءات الترخيص والاعتماد، ومتطلبات السلامة، وآليات التفتيش والرقابة، إلى جانب التحديات العملية التي تواجه العاملين في القطاع. كما جرت الإجابة عن الاستفسارات المطروحة، بما أسهم في توضيح الإجراءات والمتطلبات، وتعزيز التواصل المباشر بين الجهات التنظيمية ومراكز الغوص.