مؤتمر البترول (25) أمن الدول والإمدادات – د.عبدالعزيز الجار الله

لن تكون صعدة وشمال اليمن للمملكة أشبه بجنوب لبنان، قاعدة أمامية لإيران على حدنا الجنوبي، أيضاً لن تكون المملكة ما بين كماشة حوثية اليمن جنوباً، وبين كماشة عراقية شمالية لميليشيات إيران، كما لا يكون الأمن للبحر الأحمر والمضائق البحرية: باب المندب، مضيق هرمز، خليج عدن، بحر العرب. دون أن يكون أمناً للمملكة ودول الخليج الدول المصدرة للطاقة، فهذه حقائق يصعب تجاوزها، ولا تقبل المملكة والحكومة الشرعية في اليمن إلا بدحر الانقلاب الحوثي وعودة الشرعية اليمنية لحكم اليمن. فما ترغبه إيران هو تحويل صعدة وشمال اليمن إلى سلاح استنزافي في خاصرة المملكة.

بعض دول العالم كانت تفصل ما بين إمدادات النفط والغاز والمعادن من السعودية ودول الخليج، وبين عدم التقيد بأمن الخليج أي استمرار ناقلات النفط والغاز بلا توقف، ولا يقابله أمن دول الخليج يريدونها كالصورة السابقة قبل عاصفة الحزم عام 2015 سيطرة حوثية على اليمن واستمرار الأسلحة بلا انقطاع من إيران. فهذه الصياغة رفضتها السعودية في عاصفة الحزم 2015، واستمرت لا تفصل المسارين: أمن واستقرار الطاقة في البحر الأحمر والخليج العربي، مع أمن واستقرار دول الخليج، وهنا العالم استوعب بعد ارتفاع أسعار النفط، وأزمة الطاقة العالمية، حتى أن المفاوضات الأمريكية تضغط على أوكرانيا وروسيا في وقف مهاجمة منشآت الطاقة أي تحييد الطاقة في حرب أوروبا.

الأمير عبدالعزيز بن سلمان؛ وزير الطاقة، وزير الصناعة والثروة المعدنية، أشار لهذا الجانب أثناء افتتاح فعاليات النسخة الخامسة والعشرين من مؤتمر البترول العالمي، تحت شعار «مسارات لمستقبل طاقة للجميع»، بحضور ومشاركة كبار المسؤولين، والقياديين التنفيذيين، والمستثمرين، والخُبراء، والمتخصصين في قطاع الطاقة، في المملكة والمنطقة والعالم. الذي عقد في الرياض يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 م، ويستمر حتى 15 أكتوبر الجاري، ينعقد المؤتمر والرياض تستقبل صواريخ الحوثي على المطارات والمنشآت النفطية، وقبل ذلك خط النفط شرق - غرب.

في كلمته الافتتاحية للمؤتمر، قال سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، وزير الصناعة والثروة المعدنية:

- إن المملكة ستتجاوز ما تمر به من تحديات، وستواصل المضي قدمًا نحو المستقبل، والوفاء بالتزاماتها، في إطار تحقيق رؤيتها، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه الأجيال القادمة.

- إن التطورات الأخيرة، التي شهدتها المنطقة والمملكة، أعادت التأكيد على أن أمن الطاقة لا يمكن اعتباره أمرًا مضمونًا ومُسلّمًا به، في ظل الضغوط التي تواجه مسارات الإمداد، واستهداف البُنى التحتية.

- إنه لا يمكن أن يكون هناك مستقبل للطاقة للجميع دون أن يكون هناك أمنٌ للطاقة للجميع، وضرورة أن يمضي أمن الطاقة والتحول في قطاع الطاقة جنبًا إلى جنب.

لن تكون صعدة وشمال اليمن للمملكة أشبه بجنوب لبنان، قاعدة أمامية لإيران على حدنا الجنوبي، أيضاً لن تكون المملكة ما بين كماشة حوثية اليمن جنوباً، وبين كماشة عراقية شمالية لميليشيات إيران، كما لا يكون الأمن للبحر الأحمر والمضائق البحرية: باب المندب، مضيق هرمز، خليج عدن، بحر العرب. دون أن يكون أمناً للمملكة ودول الخليج الدول المصدرة للطاقة، فهذه حقائق يصعب تجاوزها، ولا تقبل المملكة والحكومة الشرعية في اليمن إلا بدحر الانقلاب الحوثي وعودة الشرعية اليمنية لحكم اليمن. فما ترغبه إيران هو تحويل صعدة وشمال اليمن إلى سلاح استنزافي في خاصرة المملكة.

بعض دول العالم كانت تفصل ما بين إمدادات النفط والغاز والمعادن من السعودية ودول الخليج، وبين عدم التقيد بأمن الخليج أي استمرار ناقلات النفط والغاز بلا توقف، ولا يقابله أمن دول الخليج يريدونها كالصورة السابقة قبل عاصفة الحزم عام 2015 سيطرة حوثية على اليمن واستمرار الأسلحة بلا انقطاع من إيران. فهذه الصياغة رفضتها السعودية في عاصفة الحزم 2015، واستمرت لا تفصل المسارين: أمن واستقرار الطاقة في البحر الأحمر والخليج العربي، مع أمن واستقرار دول الخليج، وهنا العالم استوعب بعد ارتفاع أسعار النفط، وأزمة الطاقة العالمية، حتى أن المفاوضات الأمريكية تضغط على أوكرانيا وروسيا في وقف مهاجمة منشآت الطاقة أي تحييد الطاقة في حرب أوروبا.

الأمير عبدالعزيز بن سلمان؛ وزير الطاقة، وزير الصناعة والثروة المعدنية، أشار لهذا الجانب أثناء افتتاح فعاليات النسخة الخامسة والعشرين من مؤتمر البترول العالمي، تحت شعار «مسارات لمستقبل طاقة للجميع»، بحضور ومشاركة كبار المسؤولين، والقياديين التنفيذيين، والمستثمرين، والخُبراء، والمتخصصين في قطاع الطاقة، في المملكة والمنطقة والعالم. الذي عقد في الرياض يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 م، ويستمر حتى 15 أكتوبر الجاري، ينعقد المؤتمر والرياض تستقبل صواريخ الحوثي على المطارات والمنشآت النفطية، وقبل ذلك خط النفط شرق - غرب.

في كلمته الافتتاحية للمؤتمر، قال سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، وزير الصناعة والثروة المعدنية:

- إن المملكة ستتجاوز ما تمر به من تحديات، وستواصل المضي قدمًا نحو المستقبل، والوفاء بالتزاماتها، في إطار تحقيق رؤيتها، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه الأجيال القادمة.

- إن التطورات الأخيرة، التي شهدتها المنطقة والمملكة، أعادت التأكيد على أن أمن الطاقة لا يمكن اعتباره أمرًا مضمونًا ومُسلّمًا به، في ظل الضغوط التي تواجه مسارات الإمداد، واستهداف البُنى التحتية.

- إنه لا يمكن أن يكون هناك مستقبل للطاقة للجميع دون أن يكون هناك أمنٌ للطاقة للجميع، وضرورة أن يمضي أمن الطاقة والتحول في قطاع الطاقة جنبًا إلى جنب.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.