ليون مهاجم صنداونز: نعرف الأهلي ونجومه ولا نعاني من الضغوطات

تحدث المهاجم الكولومبي برايان ليون نجم صنداونز الجنوب أفريقي لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن اللقاء المرتقب الذي سيجمع فريقه بممثل الوطن فريق الأهلي وذلك يوم السبت القادم على كأس القارات الثلاث أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ ضمن منافسات كأس القارات للأندية.وقد لعب المهاجم دورًا محوريًا في تتويج ماميلودي صنداونز بلقب دوري أبطال أفريقيا، ويتطلع الآن إلى ترك بصمته في كأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ FIFA.بدأ برايان ليون مسيرته مع ماميلودي صنداونز في يناير الماضي، وسرعان ما ترك بصمة واضحة مع الفريق، فقد سجل ليون خمسة أهداف خلال مشوار صنداونز في دوري أبطال أفريقيا، كما أحرز 18 هدفًا في 35 مباراة خاضها بقميص الفريق.وساهم المهاجم في تتويج النادي الجنوب أفريقي بلقب دوري أبطال أفريقيا، ويتطلع الآن إلى صناعة الفارق عندما يواجه فريقه الأهلي في كأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ FIFA، ضمن منافسات كأس القارات للأندية FIFA 2026™.ويستضيف صنداونز نظيره الأهلي السعودي في بريتوريا يوم السبت 19 سبتمبر، ويعوّل على لاعبه المنضم من ديبورتيفو إنديبندينتي ميديين لقيادة الفريق في هذه المواجهة.ينتظركم أسبوع مهم مع قدوم الأهلي السعودي لمواجهتكم. كيف تستعدون لهذه المباراة؟بريان ليون: أشعر بهدوء شديد على المستوى الشخصي، ولا أعاني أي ضغوط على الإطلاق. هكذا ينبغي التعامل مع هذا النوع من المباريات؛ فلا داعي لأن نفرض الضغوط على أنفسنا. سيأتي ذلك الشعور قبل المباراة بيوم، أو ونحن في طريقنا إلى الملعب. هذا هو النوع المطلوب من الضغط، تلك الشرارة التي تشعل حماسك.عندما تخوض مباراة نهائية، يجب أن تتعامل معها بهذه الطريقة. ومن وجهة نظري، ينبغي لعب كل مباراة بالحماس نفسه. عليك أن تشعر بالضغط، لكن خلال الفترة القصيرة التي تسبق اللقاء، فدونه يصعب جدًا أن تقدم أفضل ما لديك.ستخوضون المباراة على أرضكم وبدعم نحو 50 ألف مشجع. إلى أي مدى سيمنحكم ذلك أفضلية؟اللعب على أرضنا لا يمكن أن يكون سوى أمر إيجابي. دعم الجماهير يمنحك دافعًا هائلًا. بالنسبة إليّ، لا يهم نوع المباراة أو هوية المنافس؛ فعندما يهتف لك جمهورك، لا شيء يضاهي ذلك. ويجب أن نمنح جماهيرنا التقدير الذي تستحقه، فهي تساندنا باستمرار وتحرص دائمًا على أن نشعر بأننا لسنا وحدنا.ستواجهون فريقًا يضم عددًا من النجوم البارزين، مثل إدوارد ميندي وديميرال وترينكاو وإيفان توني. كيف ستتعاملون مع هذا التحدي؟ندرك جيدًا مستوى اللاعبين الذين يمتلكونهم، وقوة تشكيلتهم وعمقها، فضلًا عن الجودة والإمكانات التي يتمتعون بها. إنهم أبطال آسيا ونحن أبطال أفريقيا، وهم يفكرون فينا أيضًا بالطريقة ذاتها.إذا تجاوزتم هذه المرحلة، فقد تواجهون فريقًا مكسيكيًا مثل تولوكا، أو بطل كوبا ليبرتادوريس من أمريكا الجنوبية. ما مدى خصوصية خوض مواجهة كهذه؟ستعني لي تلك المباراة الكثير، إذ سنواجه منافسًا قويًا ومتمرسًا في خوض النهائيات. كرة القدم هناك تختلف كثيرًا عن أسلوب ممارستها ومعايشتها هنا، ولذلك ستكون مناسبة كروية مثيرة للغاية. سبق لماميلودي صنداونز أن واجه فلومينينسي بندية في كأس العالم للأندية 2025، ولذلك اختبر الفريق بالفعل مستوى هذه المواجهات. لكن التأهل إلى المرحلة التالية وملاقاة أحد تلك الأندية سيمثل إنجازًا هائلًا.كيف تأقلمت مع الأجواء عند وصولك إلى ماميلودي صنداونز؟قررت خوض هذه التجربة والقدوم إلى هنا، رغم أن البداية كانت صعبة. عندما يتحدث أحدهم عن الانتقال إلى جنوب أفريقيا، فأول ما يخطر في بالك هو المسافة البعيدة جدًا، إلى جانب اختلاف الثقافة بصورة كاملة. لكن عندما تصل، تدرك أنك انضممت إلى أفضل نادٍ هنا، وأنك تلعب إلى جانب أفضل اللاعبين وسط بيئة احترافية من الطراز الأول. وحين تنظر إلى عناصر الفريق، تجد أن معظمهم شاركوا في كأس العالم، وأن الغالبية تمثل منتخبات بلادها. هذا نادٍ يشكل رافدًا أساسيًا للمنتخب الوطني، ويطمح إلى الفوز بجميع الألقاب الممكنة.ولم يكن من الممكن أن تبدأ مشوارك في النادي بصورة أفضل، بعدما توج الفريق بلقبه الثاني في دوري أبطال أفريقيا...استقبلني الفريق بحفاوة كبيرة منذ اللحظة الأولى. وفهم زملائي سريعًا ما أريده. أخبرتهم بالطريقة التي أفضل اللعب بها، وأنني أحتاج إلى مساعدتهم إذا أردنا حصد جميع الألقاب، وهذا ما حدث بالفعل. بالنسبة إليّ، كان مشوار دوري أبطال أفريقيا هو الأهم. وصلت إلى الفريق ثم توجت بأكبر بطولة في كرة القدم الأفريقية، وهي البطولة التي نبرهن فيها على أننا أفضل فريق في القارة. شعرت بسعادة غامرة بعد الفوز باللقب. عندما انضممت إلى النادي، أخبروني بأن علينا التتويج بالبطولة، وهذا بالضبط ما فعلناه.ماذا تتذكر من لحظة رفع الكأس؟عندما تمسك الكأس بين يديك، تدرك أن هذه هي الغاية التي دفعتك إلى الانتقال إلى هنا. تحقق ما جئت من أجله، وتشعر بفخر حقيقي لأنك أصبحت جزءًا من التاريخ. يقول الجميع إنها البطولة الأهم في أفريقيا، وعندما ترفع كأسها تدرك السبب. كنت في قمة السعادة خلال تلك اللحظة.ما زلنا الأبطال، لكن لا شيء يضاهي لحظة رفع الكأس. كما أن كل ما مررنا به خلال الطريق جعل الإنجاز أكثر خصوصية. انضممت إلى النادي في منتصف البطولة، ولذلك أشعر بفخر كبير بما تمكنت من تحقيقه خلال فترة قصيرة كهذه.يشرف على تدريبكم ميجيل كاردوسو، الذي يقود الفريق منذ نحو عامين. كيف تصف العمل تحت قيادته؟يعرف المدرب كرة القدم الأفريقية عن ظهر قلب. بلغ نهائي دوري أبطال أفريقيا ثلاث مرات؛ لم يحالفه التوفيق في أول مناسبتين، لكنه نجح في الثالثة. يستحق كل التقدير على العمل الذي قدمه، فهو أحد أفضل المدربين في القارة. يعرف اللعبة بكل تفاصيلها، ويدرك متطلبات النجاح. علينا اتباع توجيهاته؛ فإذا أخطأ، نخطئ جميعًا معه. بالنسبة إليّ، إنه مدرب من الطراز الرفيع.يعجبني فيه فهمه العميق للاعبين. إذا شعر أحدنا بالإحباط، يأتي للتحدث معه، ويفعل الأمر نفسه إن لم تكن في كامل جاهزيتك أو تعرضت لإصابة. إنه حريص دائمًا على الاطمئنان عليك. عندما وصلت إلى هنا، كان يتصل بي لمعرفة مدى تأقلمي، سواء مع البلد أو المدينة أو المنزل أو الفريق، وكان مستعدًا دائمًا لمساعدتي في كل ما أحتاج إليه.