ADVERTISEMENT

«لينكدإن»: استقرار القوة العاملة بالخطوط الأمامية في الإمارات

AL-KHALEEJ
May 20, 2026

موظفون يشعرون بالأمان رغم توترات المنطقةالدولة تُسجل معدلات عالمية في القطاعأين يتوزع العاملون في الخطوط الأمامية؟84 % ضيافة وغذاء71 % خدمات تجزئة64 % لوجستيات وإمداد58 % خدمات مستهلككشفت بيانات جديدة من لينكدإن أن موظفي الخطوط الأمامية يشكلون نحو ثلث القوى العاملة في دولة الإمارات، ما يضع الدولة ضمن أعلى الأسواق عالمياً، من حيث كثافة العمالة الميدانية. وتبرز هذه النسبة بشكل خاص في قطاعات حيوية مثل التجزئة والخدمات اللوجستية، التي تعتمد بشكل أساسي على الحضور الميداني واستمرارية العمليات اليومية. في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة، أظهرت هذه القوى العاملة مستوى عالياً من الاستقرار والتماسك، حيث لم تسجل سوى تراجع طفيف من 29% في مطلع مارس/ آذار إلى 27.6% في أبريل/ نيسان، وهو ما يعكس قدرة القطاعات الحيوية في الدولة على الحفاظ على استمرارية العمليات والتكيف مع البيئات المتغيرة.كما أظهرت البيانات تنامي أهمية المهارات البشرية عبر مختلف القطاعات، حيث تصدرت مهارات مثل التواصل والعمل الجماعي وخدمة العملاء وحل المشكلات قائمة المهارات الأكثر انتشاراً بين موظفي الخطوط الأمامية. ويعكس ذلك تحولاً أوسع في سوق العمل.اقتصاد القوى العاملةتشكل القوى العاملة الميدانية جزءاً أساسياً من القطاعات الأكثر أهمية على المستوى التشغيلي في دولة الإمارات. وتُظهر بيانات لينكدإن أن موظفي الخطوط الأمامية يمثلون 84% من القوى العاملة في قطاع الضيافة والخدمات الغذائية، و71% في قطاع التجزئة، و64% في كلٍ من الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، والخدمات الإدارية والداعمة، فيما يشكلون 58% من قطاع خدمات المستهلك.ومن اللافت استقرار تركيبة هذه القطاعات بين شهري مارس وأبريل، ما يعكس استمرارية الطلب على الكفاءات الميدانية في القطاعات الحيوية. ويواصل النشاط التوظيفي تسجيل حضور قوي في قطاعات الضيافة والخدمات الغذائية، والتصنيع، والتجزئة، والخدمات المهنية، في ظل الحاجة المستمرة إلى الحفاظ على استمرارية العمليات اليومية ودعم نمو الأعمال.دعم المرونة الاقتصاديةأظهرت البيانات أن المهارات الإنسانية تشهد طلباً حتى في القطاعات التي لا ترتبط عادة بالأدوار، التي تتعامل مباشرة مع الجمهور، وحتى في ظل التحولات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي، إذ جاءت مهارات التواصل وخدمة العملاء ضمن أبرز المهارات المطلوبة في قطاعات مثل النفط والغاز، والمرافق الخدمية، والتصنيع. ويعكس ذلك تحولاً أوسع في سوق العمل، حيث أصبحت المهارات الإنسانية تلعب دوراً أساسياً في دعم استمرارية العمليات والتكيف مع عالم العمل سريع التغير.وتقول كات، التي تعمل في تحضير القهوة في مقهى في دبي: «أحرص دائماً على التواصل الجيد وفهم الناس. فالأمر لا يتعلق بتقديم القهوة فقط، بل بالتواصل مع الزبائن ومنحهم طاقة إيجابية». في بيئات العمل المتسارعة لم تعد هذه المهارات مجرد إضافة، بل أصبحت جزءاً أساسياً من استمرارية الأعمال والتنسيق بين فرق العمل.وتقول غريس، التي بدأت العمل مؤخراً كأمينة صندوق في دبي: «التواصل ضروري جداً في العمل، خصوصاً في التعامل اليومي مع الناس»، مؤكدةً أنها شعرت بالاستقرار حتى في ظل التقلبات التي حدثت في الآونة الأخيرة، مضيفة: «أشعر بالأمان هنا لأن الدولة لديها حلول دائمة لأي ظرف».كما تعكس تجربة نجم الدين، المسؤول الإداري، جانباً آخر من تطور المهارات في بيئة العمل. فبعد اكتسابه مهارات في تكنولوجيا المعلومات خلال عمله، تمكن من تقديم الدعم عن بُعد ودون انقطاع. ويقول: «يمكنهم (موظفو الشركة) الاتصال بي عند الضرورة وأسعى لمساعدتهم. كما أنهم لم يقوموا بتخفيض الرواتب، بل عملوا على توفير فرص جيّدة للنمو بدلاً من ذلك».المهارات والظهور المهنيتعكس البيانات الدور المتزايد الذي يلعبه موظفو الخطوط الأمامية في دعم القطاعات الحيوية والاقتصاد بشكل عام. ومع ذلك، لا يزال كثير من هؤلاء المهنيين من دون حضور مهني يعكس مهاراتهم وخبراتهم، ما قد يحد من وصولهم إلى فرص جديدة للنمو والتطور المهني.ويجسد تاما نموذجاً حيّاً على ذلك، حيث يعمل في مقهى ويدير في الوقت ذاته مشروعه الخاص، ويستخدم لينكدإن كمنصة لعرض خبراته وبناء حضوره المهني. ويقول: «يتطلب العمل كباريستا أن تكون راوياً بارعاً للقصص، وأن تمتلك مهارات اجتماعية ممتازة. لذا، أحرص على مشاركة كل ما يخص مشروعي التجاري عبر لينكدإن حتى يتمكن الآخرون من التعرف على ما أقدمه».تحت اختبار حقيقييقول علي مطر، رئيس لينكدإن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «تُظهر بياناتنا أن العاملين الميدانيين يشكلون جزءاً أساسياً من القطاعات الحيوية في دولة الإمارات. وبينما وضعت الاضطرابات الإقليميّة الأسواق تحت اختبار حقيقي في مختلف أنحاء المنطقة، حافظت دولة الإمارات على ثباتها، وارتبط استقرارها مباشرة بمرونة قوتها العاملة الميدانية».ومع استمرار تطور سوق العمل، تزداد الحاجة إلى تمكين هؤلاء المهنيين من إبراز مهاراتهم وخبراتهم والوصول إلى فرص جديدة. وتلعب المنصات المهنية دوراً مهماً في دعم حضورهم المهني وربطهم بفرص النمو والتطور.

شارك هذا المقال

اقرأ المقال كاملاً على المصدر

مقالات ذات صلة

105 مشروعات فندقية قيد الإنشاء في الإمارات بنهاية الربع الأول
أكدت شركة «لدغنج إيكونومتركس» الأميركية، المتخصصة في قطاع الاستشارات العقارية، أن السوق الإماراتية واصلت تسجيل معدلات More...
Al-Emarat Al-Youm
May 21, 2026
للمرة الأولى.. عروض لتقسيط قيمة «الأضاحي» وسحوبات على جوائز نقدية وسيارات
شهدت أسواق الدولة، أخيراً، إطلاق مبادرات تنافسية مبتكرة من قِبَل شركات متخصصة في تجارة الأضاحي، شملت تقديم عروض More...
Al-Emarat Al-Youm
May 21, 2026
ADVERTISEMENT
All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
آخر الأخبار سياسة إقتصاد وأعمال رأي دولي رياضة ترفيه مجتمع محلي