بين انهيار منزل قديم، وحادث دهس أودى بحياة طفل أمام منزله، وغرق طفل آخر داخل ترعة أثناء اللهو على حافتها، عاشت مدينة ومركز جرجا جنوب محافظة سوهاج، خلال ساعات الليل، سلسلة من الوقائع المؤلمة التي تنوعت أسبابها، بينما كان القاسم المشترك بينها هو حضور الأجهزة المعنية للتعامل مع البلاغات واتخاذ الإجراءات اللازمة.
بدأت الوقائع بانهيار سقف الطابق الثاني على سقف الطابق الأول داخل منزل قديم مكون من طابقين، ومشيد بالطوب اللبن ومسقوف بالعروق الخشبية، بدائرة مركز جرجا، دون وقوع إصابات أو خسائر في الأرواح.
وكان اللواء أشرف عبدالمالك، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، قد تلقى إخطارًا بالواقعة، وانتقلت الأجهزة المعنية إلى موقع البلاغ، حيث جرى فحص المنزل والتأكد من عدم وجود أي أشخاص أسفل الأنقاض.
وكشفت المعاينة أن المنزل كان خاليًا من مالكه وأفراد أسرته وقت الانهيار، كما لم يمتد الضرر إلى العقارات المجاورة، فيما أرجع مالك المنزل، في العقد السادس من العمر، سبب الانهيار إلى قدم المبنى وتهالكه، مؤكدًا عدم اتهامه لأحد.
ولم تمر ساعات الليل دون واقعة أكثر مأساوية، بعدما استقبل مستشفى جرجا العام جثة طفل في العقد الأول من العمر، عقب تعرضه للاصطدام بسيارة أثناء وجوده أمام منزله بدائرة المركز.
وبحسب التحريات الأولية، كان الطفل يلهو أمام المنزل، قبل أن تصطدم به سيارة يقودها شخص في العقد الثالث من العمر، ما أسفر عن إصابته بإصابات بالغة أودت بحياته.
وتمكنت الأجهزة المعنية من ضبط السيارة وقائدها، الذي أفاد خلال مواجهته باصطدامه بالطفل عن طريق الخطأ، بينما جرى إيداع الجثمان مشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق المختصة.
وفي واقعة ثالثة، تحولت لحظات لهو طفل في العقد الأول من العمر إلى مأساة، بعدما انزلقت قدماه وسقط داخل ترعة مجاورة لمنزل أسرته بدائرة قسم جرجا.
وانتقلت قوات الإنقاذ النهري إلى موقع البلاغ، وجرى تكثيف أعمال البحث حتى تمكنت القوات من انتشال جثمان الطفل من المياه، ونقله إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق.
وبسؤال والدي الطفل، أفادا بأنه كان يلهو على حافة الترعة قبل أن يسقط داخلها بصورة مفاجئة، مؤكدين أن الواقعة حدثت بصورة عرضية، وعدم اتهامهما لأحد بالتسبب في وفاته.
وتواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية والفحوص اللازمة بشأن كل واقعة على حدة، تحت إشراف جهات التحقيق المختصة.