تشير الخبيرة الاقتصادية كارين إي. يونغ إلى أن الحرب في إيران كشفت تباينًا واضحًا في تأثيراتها على اقتصادات الخليج، بحيث لم تعد المنطقة كتلة اقتصادية واحدة بل انقسمت بين فائزين وخاسرين وفقًا لمدى اعتماد كل دولة على النفط. فالعراق والكويت يُعدان من أبرز المتضررين بسبب قربهما الجغرافي واعتمادهما الكبير على صادرات النفط، مقابل دول خليجية أخرى قلّ تأثير الأزمة عليها بفضل تبنيها سياسات تنويع اقتصادي عززت قدرتها على امتصاص الصدمات.