تنطلق في الرياض، اليوم الاثنين، أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر «ليب 2026»، الذي يستمر حتى 3 سبتمبر، بمشاركة واسعة من المستثمرين وشركات التقنية ورواد الأعمال، وسط تركيز على الذكاء الاصطناعي والاستثمار والشركات الناشئة. ويستقطب المؤتمر أكثر من 1000 مستثمر يمثلون أكثر من 900 شركة، بإجمالي أصول تحت الإدارة يبلغ نحو 14.3 تريليون دولار، في وقت تتصدر فيه التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال أجندة الحدث. ويشارك في «ليب 2026» عدد من أبرز شركات التقنية العالمية، من بينها «أمازون ويب سيرفيسز AWS» و«AMD» و«أدوبي» و«سيسكو» و«غوغل كلاود» و«أوراكل» و«ديل تكنولوجيز» و«إريكسون» و«سيلزفورس» و«لينوفو»، بصفات تتنوع بين العارضين والشركاء والرعاة. ويأتي انعقاد النسخة الحالية بعد أن شهدت النسخة السابقة الإعلان عن استثمارات بنحو 14.9 مليار دولار، فيما تتجه الأنظار هذا العام إلى الشراكات الجديدة، وربط رؤوس الأموال بالشركات الناشئة والطامحة إلى النمو والتوسع. الاستثمار يلتقي بالشركات الناشئة ويخصص المؤتمر مساحة واسعة للتواصل المباشر بين المستثمرين ومديري الصناديق ورواد الأعمال والشركات التقنية، من خلال اجتماعات ثنائية مجدولة مسبقاً تتيح بحث فرص الاستثمار والنمو والتوسع. كما يوظف المؤتمر تقنيات الذكاء الاصطناعي في تسهيل عمليات التواصل بين المشاركين، إذ يوفر تطبيق «LEAP» نظام توفيق مدعوماً بالذكاء الاصطناعي يساعد المشاركين على اكتشاف المستثمرين والمؤسسين والشركات الأكثر ارتباطاً باهتماماتهم، وترتيب اللقاءات معهم. ويتضمن المؤتمر منصة «Ecosystem Xchange»، التي تستهدف مساعدة الشركات على دخول أسواق جديدة، والاستعداد للحصول على الاستثمارات، ودعم توسعها محلياً ودولياً. كما يضم «LEAP Connect»، المخصص لتعزيز العلاقات والشراكات بين مختلف أطراف المنظومة التقنية، وربط الشركات والمستثمرين والجهات ذات العلاقة ضمن بيئة تفاعلية تدعم بناء فرص تعاون جديدة. 100 شركة ناشئة تتنافس على مليون دولار وتبرز ضمن فعاليات «ليب 2026» مسابقة «Rocket Fuel»، التي تشهد مشاركة 100 شركة ناشئة من أكثر من 40 دولة، جرى اختيارها من بين أكثر من 3000 طلب مشاركة. وتمثل الشركات المشاركة 12 قطاعاً رئيساً وأكثر من 60 قطاعاً فرعياً، بما يعكس تنوع المجالات التقنية والابتكارية المطروحة في المسابقة. وتتيح «Rocket Fuel» للشركات الناشئة فرصة عرض مشروعاتها وحلولها أمام المستثمرين والعملاء والجهات الحكومية والشركاء الإستراتيجيين، بما يفتح أمامها مسارات أوسع للوصول إلى التمويل والأسواق وبناء الشراكات. كما تتنافس الشركات المشاركة على تمويل بقيمة مليون دولار، من دون التنازل عن حصة ملكية، في خطوة تستهدف دعم نمو الشركات الواعدة وتمكينها من التوسع.