أثار توقيع تونس والجزائر وليبيا على “إعلان طرابلس” بشأن الاستغلال العادل للمياه الجوفية المشتركة تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة قادرة على إنهاء الخلافات التي رافقت هذا الملف لعقود، في ظل تصاعد التحديات المناخية والضغوط المرتبطة بالأمن المائي في المنطقة المغاربية.