هناك أماكن لا تُقاس بعمر مبانيها، بل بما تختزنه من ذاكرة وطنية وثقافية. ومن بين هذه الأماكن تقف مدرسة عائشة شاهداً على محطات مضيئة من تاريخ الكويت الفني والتعليمي، لتستعيد اليوم دورها الثقافي من...
هناك أماكن لا تُقاس بعمر مبانيها، بل بما تختزنه من ذاكرة وطنية وثقافية. ومن بين هذه الأماكن تقف مدرسة عائشة شاهداً على محطات مضيئة من تاريخ الكويت الفني والتعليمي، لتستعيد اليوم دورها الثقافي من...