افتتحت شركة «لوتاه للروبوتات»، الجمعة، صالة عرض متخصصة في الروبوتات شبيهة البشر، وروبوتات الخدمات، في مقرها الجديد بمبنى الكواكب في دبي، بحضور مسؤولين وممثلين عن مؤسسات القطاعين، العام والخاص، إلى جانب متخصصين ومهتمين بصناعة الروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، من داخل الدولة وخارجها.ويأتي افتتاح الصالة في إطار التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات نحو تبنّي تقنيات المستقبل وتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات في القطاعات الاقتصادية والخدمية، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 وبرنامج دبي للروبوتات والأتمتة. ولا يقتصر مشروع الصالة على عرض الروبوتات والتعريف بإمكاناتها، بل يمثل، وفقاً للشركة، خطوة أولى نحو بناء منظومة متكاملة تشمل توفير الحلول التكنولوجية للمؤسسات والشركات، وتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية على تشغيل الروبوتات وبرمجتها وصيانتها، وصولاً إلى تطوير فرص التجميع والتصنيع المحلي بالتعاون مع شركاء تكنولوجيين دوليين.وتستهدف الشركة توظيف هذه التقنيات في قطاعات الضيافة والفنادق والمستشفيات والمطارات والمراكز التجارية والمباني السكنية والمرافق العامة، إلى جانب أعمال النظافة والصيانة، بما يسهم في تطوير الخدمات وتعزيز الإنتاجية والاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي.ويتزامن إطلاق المشروع مع توجهات دبي الاستراتيجية في مجال الروبوتات والأتمتة، التي تستهدف التوسع في استخدام 200 ألف روبوت خلال عشر سنوات، وفقاً للبرنامج الذي أطلقته الإمارة 2022، لرفع الإنتاجية وتعزيز كفاءة القطاعات، الاقتصادية والخدمية.توطين الصناعةوقال يوسف سعيد لوتاه، مؤسس ورئيس مجلس إدارة الشركة، إن دولة الإمارات أصبحت، بفضل الرؤية الاستشرافية لقيادتها، بيئة لتبنّي تكنولوجيا المستقبل وتطوير تطبيقاتها العملية، مشيراً إلى أن الشركة تنظر إلى الروبوتات باعتبارها أدوات لتحسين جودة الحياة، وتطوير الخدمات، وزيادة الإنتاجية في مختلف القطاعات.وأضاف أن افتتاح الصالة يمثل بداية مشروع أوسع يستهدف بناء منظومة وطنية متكاملة في مجال الروبوتات، تبدأ بعرض أحدث التقنيات وتوفيرها للسوق المحلي، وتتوسع لتشمل التدريب والتأهيل ونقل المعرفة، مع إعطاء الأولوية لمشاركة الكفاءات الهندسية الإماراتية. وأكد أن طموح الشركة لا يقتصر على استيراد الروبوتات واستخدامها، بل يمتد إلى المساهمة في توطين صناعتها، وتطوير الخبرات الوطنية المرتبطة بها، بما يعزز مكانة الإمارات في قطاع التكنولوجيا المتقدمة.