احتشد عشرات الآلاف في وسط لندن في احتجاجين متزامنين، أحدهما ضد ارتفاع معدلات الهجرة بقيادة الناشط اليميني المتطرف تومي روبنسون، والآخر إحياء لذكرى النكبة دعماً للفلسطينيين، في ظل أكبر عملية لحفظ النظام العام منذ سنوات، شارك فيها أربعة آلاف شرطي وأسفرت عن اعتقال 11 شخصاً مبكراً.