يرى مختصون في التدريب التقني أن الدبلوم لم يعد خياراً اضطرارياً بعد عدم القبول الجامعي، بل مساراً رئيسياً تدعمه "رؤية 2030" لأنه يزوّد الشباب بمهارات مطلوبة فوراً في سوق العمل. وأكد مصطفى الشنقيطي أن خريج الدبلوم التقني يمكنه خلال سنتين ونصف دخول سوق العمل في تخصصات ذات طلب عالٍ مثل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والسلامة المهنية والخدمات اللوجستية، مع إمكانية استكمال الدراسة لاحقاً عبر برامج التجسير. ونصح الخريجين بعدم إضاعة عام في الانتظار، بل اختيار مجال يمكن إتقانه والبدء فيه فوراً، مستفيدين من خيارات التمويل الميسرة والدراسة الحضورية أو عن بُعد.