أكدت الإعلامية لميس الحديدي، أن قصة عزبة نديبة أو عزبة مطاوع بقرية نديبة شهدت تطورًا بعد الصورة التي التقطها أحمد النجار، أحد أهالي عزبة مطاوع، لطفلته وأقاربه أثناء عبورهم على الماسورة، موضحة أن هذه الصورة التي التُقطت في 28 سبتمبر هي التي حركت الأمور ووصلت إلى وزير الري ووزير التخطيط، ودفعتهما إلى التحرك بسرعة.
وأشارت إلى أن المشهد تغير بعد توفير المعدية المؤقتة، لافتة إلى أنها أرادت عرض أول مشهد في أول يوم دراسة، وهو مشهد عبور آمن للأطفال، على أن تستمر المعدية المؤقتة لحين إنشاء الكوبري.
وأضافت مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّها وجهت الشكر إلى وزير الري ووزير التخطيط على الاستجابة، مؤكدة أن توفير المعدية المؤقتة أسفر، على الأقل، عن مشهد آمن للأطفال في أول يوم دراسة.
كما وجهت الشكر إلى أحمد النجار على تصوير الفيديو وإرساله، مشيرة إلى أن «الصورة بألف كلمة»، وداعية كل من لديه صور لمشكلات قد لا يراها المسؤولون إلى توثيقها وإرسالها، سواء كانت هذه المشكلات في القرى أو الأماكن الريفية أو حتى في المدن والمناطق الحضرية.
وأضافت أن المواطن يمكنه أن يكون عين الحكومة في الشارع، من خلال تصوير الأزمات والمشكلات التي يراها، ومن بينها قطع الأشجار، موضحة أنها تتحدث عن قرار وقف قطع الأشجار، لكنها أشارت إلى أن المواطن قد يجد في بعض المناطق شجرة مقطوعة أو شجرة اختفت فجأة، وهو ما يستدعي متابعة وتوثيقًا.
وذكرت، أن هذه الأمور تحتاج إلى «عيوننا»، وأن المواطن يمكن أن يكون عين الحكومة في الشارع إلى أن تنشط المحليات ويكون لها وجود فعلي على الأرض، مشيرة إلى أن الحديث هنا يتعلق بالمحافظات، وإلى الحاجة إلى وجود محليات على الأرض إلى حين صدور قانون المحليات ووجود الأحزاب وتواجدها في الشارع.
وأوضحت لميس الحديدي أن الناس هم عيون الحكومة في حياتهم اليومية، داعية المواطنين إلى تصوير ما يحدث في كل مكان وإرساله، حتى يمكن رفع المشكلات إلى المسؤولين ومحاولة تغيير الواقع.
وأكدت أن من حق المواطن أن يصور ما يضايقه وأن يوصل الصورة إلى المسؤول، حتى لو كان هناك من ينزعج من التصوير، لأن دور المسؤول هو رؤية ما يحدث على الأرض.
وذكرت، أن ذلك يمكن أن يسهم في إحداث تغيير إيجابي. وشددت على أن أي مسؤول يحتاج إلى أن يكون على اطلاع بما يحدث، مشيرة إلى أن المحليات تبدو في حاجة إلى مزيد من النشاط، ومجددة دعوتها للمواطنين إلى استخدام الصور لتوثيق المشكلات في مختلف الأماكن.