أكدت الإعلامية لما جبريل أن نظارات «ميتا» الذكية، التي تتضمن كاميرا وإمكانية تسجيل الفيديو، تم طرحها في البداية باعتبارها من التقنيات الحديثة التي تقدم العديد من المزايا، من بينها الرد على المكالمات، واستخدام المساعد الذكي للحصول على معلومات عن الأشياء المحيطة، بالإضافة إلى الترجمة إلى عدد من اللغات.
وقالت لما جبريل، خلال برنامج “الحكاية”، عبر فضائية “إم بي سي مصر”، إن الشركة تمكنت من بيع نحو 7 ملايين نظارة ذكية خلال عام واحد، مشيرة إلى أن استخدام هذه التقنية أثار في الوقت نفسه مخاوف تتعلق بالخصوصية، بعدما لجأ بعض الأشخاص إلى استخدامها في تصوير سيدات في الشوارع دون علمهن.
وتابعت أن بعض التقارير تناولت وقائع تم فيها استخدام النظارات في تصوير أشخاص دون علمهم، ووجهت اتهامات إلى بعض مستخدميها بالتحرش، وهو ما أعاد الجدل حول حدود استخدام التقنيات القابلة للارتداء وضرورة حماية خصوصية الأفراد.
وأشارت لما جبريل إلى أن شركة «ميتا» أعلنت عن إجراء تعديلات على النظارات، بحيث تتضمن آلية واضحة للتنبيه عند استخدام الكاميرا، من خلال إضاءة تُظهر أن عملية التصوير أو التسجيل تتم، بما يساعد الأشخاص المحيطين على معرفة أن هناك تصويرًا جارياً.
وأكدت أن الشركة تتجه إلى تعزيز إجراءات الخصوصية في النظارات الذكية، بما يحد من إمكانية إجراء تعديلات على النظام تسمح بالتصوير دون ظهور التنبيه المخصص لذلك.