لماذا يتعامل “الثنائي الشيعي” ببرودة مع قانون العفو العام؟
هل الأداء البارد لـ"الثنائي" مع هذا الموضوع الساخن، هو أداء مدروس ومحسوب بدقة، أو أنه بناء على حسابات سياسية تقتضي مرحلتها ألا يبدو فيها منحازا إلى أي طرف من أطراف الصراع؟