لا ألوم مشجعي الأندية الأخرى حين يفرحون بهزيمة الهلال، وأتفهم تلك السعادة التي تجتاح مدرجاتهم وحساباتهم كلما تعثر الأزرق؛ فهناك من أصبحت خسارة الهلال عنده أعظم من انتصار فريقه، ومن يجد في سقوطه ما يعجز فريقه عن منحه إياه من أفراح! وهذه، في حد ذاتها، شهادة تفوق لا يحتاج الهلال إلى الاحتفال بها؛ فقد أصبح