رفضت وزارة الخزانة الأمريكية طلباً تقدمت به سلطات الخرطوم لإعادة النظام المصرفي السوداني إلى النظام المالي العالمي.وقالت مصادر مطلعة في تصريحات لموقع «صحيح السودان» نشرها اليوم: «إن نائب مدير شؤون أفريقيا بوزارة الخزانة الأمريكية باتريك ستيوارت رفض طلب سلطة بورتسودان بإدماج نظامها المالي في المجتمع المالي الدولي، وإعادة التعاون بين البلدين ومؤسستي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي». شروط العودةوأكدت المصادر أن محافظة بنك السودان آمنة ميرغني، التي تشارك في فعاليات ربيع واشنطن، تقدمت بالطلب، وحاولت إقناع المسؤول الأمريكي بالإصلاحات المالية التي حققتها سلطتها خلال الحرب، لكن المسؤول الأمريكي قابل ذلك بالرفض.ووضع ستيوارت، وفقاً للمصادر، شروطاً لإرجاع النظام المالي السوداني إلى النظام المصرفي العالمي، تمثلت في إنهاء الحرب، وتحقيق السلام، وتكوين حكومة انتقالية بقيادة مدنية.يأتي ذلك بعد يوم من إعلان مكتب المدعي العام في ولاية كاليفورنيا الأمريكية توقيف مواطنة إيرانية تحمل إقامة دائمة بتهم تتعلق بالتوسط في صفقة أسلحة يشتبه في ارتباطها بالجيش السوداني.وقال الادعاء العام الأمريكي إن شمیم مافي، وهي مواطنة إيرانية تحمل بطاقة إقامة دائمة «جرين كارد»، تم توقيفها في لوس أنجلوس بتهمة التوسط في صفقة لبيع طائرات مسيرة وقنابل وذخائر تابعة لإيران إلى السودان.
ADVERTISEMENT

لماذا رفضت أمريكا عودة مصارف السودان للنظام المالي العالمي ؟
مقالات ذات صلة

أغلى الكؤوس..بين منطق القوة وطموح الاستثمار
نهائي «أغلى الكؤوس» هذا المساء يضع الهلال والخلود في مواجهة لا تُختزل في تسعين دقيقة، بل تمتد إلى ما هو أبعد من المستطيل الأخضر.-فنياً، تبدو الصورة واضحة. الهلال يدخل اللقاء بأفضلية صريحة؛ فريق مكتمل، خبرة متراكمة، وثقافة انتصار لم ولا تُكتسب صدفة. في المقابل، يحضر الخلود بقصة «لا مستحيل»وبدايات تستحق التقدير، لكنها لا تُلغي الفوارق…
صحيفة عكاظ
May 8, 2026

جائزة الملك فيصل.. حين تتكلم السعودية بلغة العلم
منذ انطلاقتها قبل عقود..شكّلت جائزة الملك فيصل(رحمه الله وغفر له)واحدةً من أبرز المبادرات العلمية والفكرية في العالم العربي..ليس بما تحمله من اسمٍ كبير فحسب..بل بما تمثله من مشروعٍ متكامل يُعلي من شأن العلم..ويحتفي بالعقول التي تصنع الفارق في حياة الإنسان.. فالجائزة التي استلهمت رؤيتها من إرث الملك فيصل بن عبدالعزيز (رحمه الله)لم تكن مناسبة موسمية..بل…
صحيفة عكاظ
May 8, 2026
ADVERTISEMENT