إن قراءة السلوك الإيراني اليوم لا ينبغي أن تقتصر على متابعة العمليات العسكرية أو تبادل الضربات، بل يجب أن تمتد إلى ما وراء ذلك؛ إلى الطريقة التي تفكر بها طهران في اليوم التالي للحرب، وإلى الكيفية التي تسعى بها إلى تعويض ما قد تكون فقدته من أوراق القوة والنفوذ، فالقيادة الإيرانية لا تنظر إلى الصراع