في ميتا سرد الشخصية تدرك الشخصية القصصية أنها كيان ورقي، وأن هناك مؤلفًا هو صانعها، والمتحكم في حركتها ومصيرها داخل الحكاية، فتثور عليه أحيانًا وترفض وضعيتها التي وضعها فيها، والنهاية التي رسمها لها، وتتملقه وتستعطفه أحيانًا أخرى؛ لتحقيق مكاسب تضمن لها أفضل وضعية بين الشخصيات الأخرى داخل المتخيل ال