لماذا تتمنى الأغلبية خسارة الأرجنتين وميسي؟

عشاق رونالدو والبرازيل وريال مدريد يطلبون من لامين يامال إنقاذهماستطلاعات تؤكدتفوقاً جماهيرياً كبيراً لإسبانيا في نهائي المونديالكان النداء الذي وجهه «سبيد» صانع المحتوى الأمريكي الشهير إلى نجم إسبانيا لامين يامال وطلب من خلاله هزيمة الأرجنتين وميسي في نهائي كأس العالم، معبراً عن واقع تمت ملاحظته في النسخة الحالية، حيث لا ترغب أغلبية موصوفة من المشجعين في فوز ميسي بلقب ثانٍ على التوالي، مع ما يعني ذلك من تثبيت زعامته المطلقة على كرة القدم.وكان سبيد الذي يتابعه عبر منصاته المختلفة أكثر من 160 مليون شخص، ويعتبر المشجع الأكبر للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قد قال عبر فيديو نشره، موجهاً كلامه للامين يامال: «أرجوك لامين يامال، أنقذنا نحن عشاق كريستيانو رونالدو، وفز على الأرجنتين، إذا فاز ميسي بلقب كأس العالم للمرة الثانية فلن نعرف ماذا يقول».ويبدو وقوف جمهور كريستيانو رونالدو ضد ميسي مبرراً بسبب المنافسة التقليدية بين اللاعبين على الأفضلية، كما هي حال شعب البرازيلي الذي يكن لمنتخب الأرجنتين الكراهية بسبب العداء التاريخي بين «السامبا» و«التانغو».وعلى الرغم من أن ريفالدو النجم السابق لمنتخب البرازيلي ونادي برشلونة انحاز للأرجنتين، فإن ذلك لا يعني أبداً أن رأيه يمثل شعب بلده الذي نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة صور لامين يامال بقميص البرازيل، في إشارة إلى أن النجم الإسباني يمثل البرازيل أيضاً في نهائي كأس العالم.وكان ريفالدو أبدى احترامه لما قدمه منتخب الأرجنتين، قائلاً: «أنا برازيلي وأحب بلادي وسأظل دائماً داعماً لمنتخبنا، لكنني أعرف أيضاً كيف أعترف وأعجب بمباراة كبيرة وفريق قدم كل ما لديه في الملعب».جمهور إنجلترا وريال مدريدويأتي في المقام الثالث جمهور ريال مدريد الذي يرى في ميسي منافساً حرم ناديهم من الكثير من الألقاب، وحسم الكثير من مباريات «الكلاسيكو» خلال فترة لعبه لبرشلونة.أما في المقام الرابع فهناك الجمهور الإنجليزي وذلك بسبب العداوة القديمة مع الأرجنتين بسبب حرب فوكلاند، والتي أججها رفاق ميسي أنفسهم عندما رفعوا لافتة بعد الفوز على إنجلترا تؤكد أن الجزيرة المتنازع عليها أرجنتينية.ويملك ليونيل ميسي شعبية كبيرة في بريطانيا ويتجلى ذلك في تصريحات اللاعبين القدامى والجدد، إلا أن ذلك لا ينسحب على الأرجنتين التي لا يتمنى الإنجليز فوزها أبداً.جمهور جديدوانضم إلى كل هؤلاء جمهور جديد لا يتمنى فوز ميسي والأرجنتين، وهو الجمهور الذي يرى أن اللاعب ومنتخب بلاده حرم منتخبات الدول التي ينتمي إليها من الفوز بسبب انحياز التحكيم.وشهدت مباريات الأرجنتين مع مصر وسويسرا وإنجلترا حالات مثيرة للجدل تحكيمياً، ما أعطى بعض التبريرات للاتهامات التي تطلق بأن الاتحاد الدولي يريد منح ميسي الكأس، وأنه (مدلل الفيفا).الجمهور اللاتينيوحتى الجمهور اللاتيني المؤيد تاريخياً لأي فريق من أمريكا الجنوبية ضد فريق أوروبي، انقلب على الأرجنتين بسبب تصريحات مسيئة أو أحداث حصلت خلال المباريات.ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن مشجعين من كولومبيا والإكوادور وبيرو أنهم يفضلون تشجيع أي منتخب يواجه الأرجنتين.المكسيك تشجع إسبانياوتصاعدت التوترات مع تشيلي بعد فوزها على الأرجنتين في نهائيات كأس أمريكا الجنوبية عامي 2015 و2016، وكلاهما بركلات الترجيح. كما نشأت علاقة كروية مشحونة بين المكسيك والأرجنتين، تغذيها المواجهات المتكررة في كأس العالم، والنقاشات على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن الأداء.وفي مؤتمر صحفي حضرته رئيسة المكسيك وسألت الصحفيين عن الفريق الذي سيشجعونه في النهائي، جاء الصوت أعلى لصالح مؤيدي إسبانيا، وذلك بسبب غضب المكسيكيين من عنجهية الأرجنتينيين.وكان مقدم تلفزيوني أرجنتيني قال خلال البطولة إنه «يكره المكسيكيين»، مدعياً أنهم يشعرون بالغيرة من الأرجنتين داخل كرة القدم وخارجها. ووصفت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم هذه التصريحات بأنها «بغيضة».ونقلت صحيفة لوس أنجلس تايمز عن خبير إعلانات أرجنتيني قوله إن الأرجنتينيين يدركون أنهم يظهرون أحياناً بصورة «مكثفة ولا تطاق».كما كشف استطلاع للرأي، أجرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، عن تفوق واضح لمنتخب إسبانيا في تفضيلات الجماهير حول العالم.وشارك في الاستطلاع أكثر من 20 ألف شخص ينتمون إلى دول حول العالم، وطُلب من كل مشارك تحديد القارة التي ينتمي إليها، قبل اختيار المنتخب الذي يشجعه في النهائي.