لماذا أصبح تجريم ازدراء الأديان ضرورة لحماية الأسرة الإنسانية؟ – د. عبدالحق عزوزي

في زمن تتسارع فيه التحولات التكنولوجية وتتقارب فيه الشعوب والثقافات على نحو غير مسبوق، لم يعد الحوار بين الحضارات ترفًا فكريًا أو خيارًا سياسيًا، بل أصبح ضرورة وجودية لضمان الأمن والاستقرار والسلم العالمي. غير أن هذا الحوار لن يحقق أهدافه ما لم يقم على قاعدة صلبة من الاحترام المتبادل، وصون الكرامة