واصل مئات العمال والسائقين بمصنع الأمير لإنتاج السيراميك، بمدينة العاشر من رمضان، إضرابهم عن العمل، لليوم الرابع على التوالي، احتجاجًا على تأخر صرف أجور يونيو الماضي، حسبما قال ثلاثة من المُضربين لـ«مدى مصر». بدأ السائقون الإضراب الأحد الماضي، ما دفع عمال الوردية الأولى بعد انتهاء عملهم للعودة إلى منازلهم بالمواصلات، وبالتبعية تعذر وصول عمال الورديتين الثانية والثالثة، فتوقف الإنتاج، بحسب المصادر، التي أضافت أن بعض العمال لم يتمكنوا من الحضور في اليوم التالي، لعدم وصول الأتوبيسات إليهم، فيما ذهب آخرون إلى العمل عن طريق المواصلات، معلنين انضمامهم إلى إضراب السائقين، لكن مع استمرار غياب الأتوبيسات في الأيام اللاحقة تعذر عليهم الذهاب إلى المصنع، واقتصر الحضور على بعض عمال الكهرباء والأفران «اللي ماينفعش تقف». أحد السائقين قال لـ«مدى مصر» إن زملاءه ذهبوا، اليوم، إلى المصنع لإثبات وجودهم على قوة العمل مع استمرارهم في الإضراب، مضيفًا أن ثمانية سائقين حرروا، أمس، شكوى جماعية في مكتب العمل بشأن تأخر صرف رواتبهم، وتوقف هيئة التأمين الصحي عن تقديم الخدمات العلاجية لهم، بسبب مديونية الشركة لدى الهيئة، رغم استقطاع حصة العمال من أجورهم شهريًا دون تسديدها. وبحسب عامل التحق بالمصنع منذ نحو عشر سنوات، ويتقاضى حاليًا أجر يقل عن ستة آلاف جنيه، دأبت الشركة على تأخير صرف الرواتب، قبل أن تصرف في 23 يونيو الماضي، أجور شهر مايو لبعض العاملين، فيما حصل بقيتهم على أجورها عن نفس الشهر في 6 يوليو الجاري. «شهر سبعة هيخلص.. وإحنا بنتكلم إننا عايزين نقبض شهر ستة»، يقول المصدر. من جانبها، تواصلت الإدارة مع عدد من العمال، أمس، لحثهم على الحضور والعمل، دون استجابة، بحسب المصدر السابق. سبق أن نظم عمال المصنع إضرابًا عن العمل، مطلع العام الماضي، للمطالبة بتطبيق الحد الأدنى للأجور، أنهوه بعد ثمانية أيام، مُقابل الإفراج عن عشرة من زملائهم، قُبض عليهم من منازلهم، على خلفية بلاغ قدمه محامي الشركة، اتهمهم فيه بـ«التحريض على الإضراب، والتخريب، وتعطيل حركة الإنتاج».The post لليوم الرابع.. إضراب عمال «الأمير للسيراميك» احتجاجًا على تأخر راتب يونيو first appeared on Mada Masr.