في ثقافة البعض اختلاف الرأي يؤدي الى عراك كلامي مشحون بالانفعال وربما، بل الأكيد إلى جرح المشاعر وخدش القيم. الاختلاف بين الناس شيء طبيعي وهو التنوع والتعدد في الأفكار والتدافع بين الآراء واختلاف الحجج والبراهين هذا الاختلاف الصحي نتيجته رأي صحيح يرضي كافة الأطراف. رحم الله الإمـام الشافعي القائل: رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب. ولذلك ومن منطلق ترسيخ ثقافة الاختلاف، حقا لا شيء يزيد الإنسان روعة، وبهاء، وجمالاً فريدًا مثل رزانة العقل، ونُضج الفِكر. للأسف هناك مبدأ مرفوض وأعتقد أن الجميع يتفقون على هذا المبدأ وهو (إن لم تكن معي فلا يعني أنك ضدي، هذا منطق العقلاء، أما إن لم تكن معي فأنت ضدي فهذا المنطق مرفوض أخلاقيًّا وإنسانيًّا). على الإنسان العاقل المدرك في الحياة لكل إنسان وجهة نظر، أفكار مختلفة وطريقة لرؤية ووزن الأمور، لا نتشابه في الحكم على القضايا والأمور المختلفة في الحياة، لكل منا طريقته، وعيه، ثقافته وعقليته. هذه العبارة هي قمة النضج في الحوار، فهي تعكس احترام الاختلاف وترسخ مبدأ (الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية) هل هذا صحيح ومنطقي في عالم الانسان اليوم، هذه العبارة الشهيرة تُنسب للأديب المصري أحمد لطفي السيد، تدعو إلى احترام وجهات النظر المتباينة وعدم تحويل الخلاف الفكري إلى عداوة شخصية، وهناك من له رأي آخر هذه العبارة وردت في مسرحية شوقي عن مجنون ليلى.
نعم الاختلاف سنّة أرادها الله، وحين جعله الله كذلك، بين لنا أن هناك اختلافاً بين الناس خصوصا حين تفرض رأيك، اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية» بينما في الحقيقة والواقع نفسد كل القضايا بالصراع والتجني واستعمال أبشع الالفاظ ورفع الصوت والقطيعة في أحياناً كثيرة، كذلك عندما يفقد الإنسان الحجة القوية والدليل الدامغ لمواقفه، سرعان ما يرفع الصوت العالي وإثارة الضجيج والشتيمة وسب الآخرين بغير حساب وربما هذا الآخر أعز الناس وأقربهم إلى قلبه. (طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس)، موعظة مأثورة، تعني أن السعادة والفوز (طوبى) لمن انشغل بإصلاح نقائصه وتزكية نفسه بدلاً من تتبع أخطاء الآخرين وانتقادهم. والنقد اللاذع مبني على المفهوم الخاطئ، في الحقيقة عندما يتعاون المتحاورون في مناقشة وجهات النظر المختلفة، فإنهم يصلون إلى أفضل الحلول وهذا بلا شك يسهم في بناء مجتمع متسامح وهذا بيت القصيد. نعم من حقك أن تطرح ما تؤمن به من أفكار. ومن حقك الدفاع عنها. لكن هذا لا يعني أن نصب جام غضبنا على بعض. للأسف هناك بعض الآباء والأمهات يفرضون آراءهم ويقررون نيابة عن فلذات أكبادهم وهذه قمة السلطة المرفوضة الأصح والأجدى أن يطرحوا الموضوع للحوار ومشاركة الجميع في الموافقة على الرأي الصحيح. ما يجعل الفجوة تكبر وتتسع خصوصا بين الأزواج والأخوان والأخوات والأقارب هي غياب حسن الاستماع أو الإنصات لوجهات النظر وهي من أهم المهارات في بناء العلاقات وتحسين نوعية التواصل بين الناس.
ليس بالضرورة أن نتفق على رأي فلكل واحد منا له رأيه لكن من الضرورة أن تحترمني.
في ثقافة البعض اختلاف الرأي يؤدي الى عراك كلامي مشحون بالانفعال وربما، بل الأكيد إلى جرح المشاعر وخدش القيم. الاختلاف بين الناس شيء طبيعي وهو التنوع والتعدد في الأفكار والتدافع بين الآراء واختلاف الحجج والبراهين هذا الاختلاف الصحي نتيجته رأي صحيح يرضي كافة الأطراف. رحم الله الإمـام الشافعي القائل: رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب. ولذلك ومن منطلق ترسيخ ثقافة الاختلاف، حقا لا شيء يزيد الإنسان روعة، وبهاء، وجمالاً فريدًا مثل رزانة العقل، ونُضج الفِكر. للأسف هناك مبدأ مرفوض وأعتقد أن الجميع يتفقون على هذا المبدأ وهو (إن لم تكن معي فلا يعني أنك ضدي، هذا منطق العقلاء، أما إن لم تكن معي فأنت ضدي فهذا المنطق مرفوض أخلاقيًّا وإنسانيًّا). على الإنسان العاقل المدرك في الحياة لكل إنسان وجهة نظر، أفكار مختلفة وطريقة لرؤية ووزن الأمور، لا نتشابه في الحكم على القضايا والأمور المختلفة في الحياة، لكل منا طريقته، وعيه، ثقافته وعقليته. هذه العبارة هي قمة النضج في الحوار، فهي تعكس احترام الاختلاف وترسخ مبدأ (الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية) هل هذا صحيح ومنطقي في عالم الانسان اليوم، هذه العبارة الشهيرة تُنسب للأديب المصري أحمد لطفي السيد، تدعو إلى احترام وجهات النظر المتباينة وعدم تحويل الخلاف الفكري إلى عداوة شخصية، وهناك من له رأي آخر هذه العبارة وردت في مسرحية شوقي عن مجنون ليلى.
نعم الاختلاف سنّة أرادها الله، وحين جعله الله كذلك، بين لنا أن هناك اختلافاً بين الناس خصوصا حين تفرض رأيك، اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية» بينما في الحقيقة والواقع نفسد كل القضايا بالصراع والتجني واستعمال أبشع الالفاظ ورفع الصوت والقطيعة في أحياناً كثيرة، كذلك عندما يفقد الإنسان الحجة القوية والدليل الدامغ لمواقفه، سرعان ما يرفع الصوت العالي وإثارة الضجيج والشتيمة وسب الآخرين بغير حساب وربما هذا الآخر أعز الناس وأقربهم إلى قلبه. (طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس)، موعظة مأثورة، تعني أن السعادة والفوز (طوبى) لمن انشغل بإصلاح نقائصه وتزكية نفسه بدلاً من تتبع أخطاء الآخرين وانتقادهم. والنقد اللاذع مبني على المفهوم الخاطئ، في الحقيقة عندما يتعاون المتحاورون في مناقشة وجهات النظر المختلفة، فإنهم يصلون إلى أفضل الحلول وهذا بلا شك يسهم في بناء مجتمع متسامح وهذا بيت القصيد. نعم من حقك أن تطرح ما تؤمن به من أفكار. ومن حقك الدفاع عنها. لكن هذا لا يعني أن نصب جام غضبنا على بعض. للأسف هناك بعض الآباء والأمهات يفرضون آراءهم ويقررون نيابة عن فلذات أكبادهم وهذه قمة السلطة المرفوضة الأصح والأجدى أن يطرحوا الموضوع للحوار ومشاركة الجميع في الموافقة على الرأي الصحيح. ما يجعل الفجوة تكبر وتتسع خصوصا بين الأزواج والأخوان والأخوات والأقارب هي غياب حسن الاستماع أو الإنصات لوجهات النظر وهي من أهم المهارات في بناء العلاقات وتحسين نوعية التواصل بين الناس.
ليس بالضرورة أن نتفق على رأي فلكل واحد منا له رأيه لكن من الضرورة أن تحترمني.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.