لكنه الشيطان…

لكأننا أمام احدى مسرحيات اللامعقول في البلاط الأميركي. السفيرة اللبنانية وحيدة، ومهيضة الجناح، بين يدي الأمبراطور في مواجهة عتاة الديبلوماسية في اسرائيل. كيف يمكن أن تكون النتيجة ؟