انطلاقاً من حرصنا على أمن المستخدمين على منصّاتنا ووضعه فوق كلّ اعتبار، أطلقنا مبادرة #شيّك بالتعاون مع الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، الشريك الذي نتشارك معه الالتزام بحماية الأفراد على الإنترنت وتعزيز الثقافة الرقمية على مستوى المملكة. وقد كان للجهود التي تبذلها الهيئة في ترسيخ ممارسات الاستخدام الآمن للإنترنت دورٌ محوري في نجاح هذه الحملة، حيث تدعم مساعيها لتعزيز الثقافة الإعلامية في المملكة مهمتنا المتمثلة في رفع مستوى الوعي وحماية مستخدمي منصّاتنا. ومن خلال مبادرة #شيّك، ساعدت الهيئة أفراد المجتمع السعودي في رصد عمليات الاحتيال الإلكتروني وتجنّبها والإبلاغ عنها، وذلك عبر توفير إرشادات عملية ومحتوى توعوي يراعي القيم الثقافية للمجتمع السعودي وأدوات تضمن استخدامهم الآمن للإنترنت. ويؤكّد هذا التعاون على أهمية تكاتف الجهود بين المنصّات الإلكترونية والجهات الحكومية المعنيّة وأفراد المجتمع، لضمان بيئة رقمية آمنة للجميع. • أخبرنا المزيد عن شراكتكم مع الهيئة العامة لتنظيم الإعلام (حملة #شيّك) في المملكة العربية السعودية. نؤمن في Meta بأنّ مكافحة عمليات الاحتيال الإلكتروني هي مسؤولية مشتركة تتطلّب تضافر الجهود بين المنصّات الإلكترونية والجهات الحكومية وأفراد المجتمع. ولذلك، نفخر بشراكتنا مع الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في إطار مبادرة #شيّك، التي تجسّد التزامنا المشترك بمساعدة كافة أفراد المجتمع السعودي على استخدام الإنترنت بشكل آمن. ونعمل معاً على رفع مستوى الوعي بأساليب الاحتيال المتطوّرة، وتعزيز الممارسات الرقمية الآمنة، وتزويد الأفراد بالمعلومات والأدوات العملية التي تمكّنهم من اتخاذ قرارات أكثر وعياً عند استخدام الإنترنت. ونشجّع المستخدمين من خلال حملة #شيّك على تبنّي عادة بسيطة لكن بالغة الأثر، وهي "شيّك قبل تتفاعل"، بالإضافة إلى الاستفادة من منصّات صنّاع المحتوى المحليين الذين يحظون بثقة الجمهور، وتقديم المحتوى الذي يراعي الخصوصية الثقافية للمجتمع السعودي، وإتاحة موارد عملية لضمان السلامة الرقمية، بهدف مساعدة الأفراد على رصد عمليات الاحتيال الإلكتروني وتجنّبها والإبلاغ عنها. ونواصل في Meta الاستثمار بشكل كبير في التقنيات والأدوات التي تعزّز سلامة الأفراد على الإنترنت وتحميهم من المخاطر الرقمية، غير أنّ الأثر المستدام يتحقّق من خلال شراكات مثل شراكتنا مع الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، والتي تجمع بين الخبرات المتخصّصة في القطاع والجهود الريادية التي تبذلها الجهات الحكومية ومشاركة أفراد المجتمع وتفاعلهم. • ما الدور الذي تلعبه التكنولوجيا وإنفاذ السياسات وتوعية المستخدمين في التصدّي لأساليب الاحتيال التي تزداد اليوم تطوّراً وتعقيداً؟ تتطلّب مكافحة عمليات الاحتيال نهجاً متكاملاً ومتعدّد المستويات، حيث تتيح لنا التكنولوجيا رصد الأنشطة الضارّة وحذفها بشكل استباقي وعلى نطاق واسع، بما في ذلك من خلال أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدّمة التي ترصد أساليب الاحتيال المتطوّرة، ومحاولات انتحال الهوية الشخصية، والروابط المضلّلة، والسلوكيات الاحتيالية. ويتيح لنا فرض السياسات الصارمة وآليات إنفاذها اتخاذ الإجراءات الضرورية بحقّ الإعلانات الاحتيالية والحسابات الوهمية وشبكات الاحتيال المنظّمة التي تنتهك قواعد منصّاتنا. وبالرغم من ذلك، ندرك أنّ التكنولوجيا لوحدها ليست حلاً متكاملاً. فقد أظهرت لنا التجارب العالمية أنّ الكثير من عمليات الاحتيال تعتمد في جوهرها على التلاعب بالأفراد، سواء من خلال إيهامهم بضرورة اتخاذ إجراء فوري، استغلال ثقتهم أو دفعهم إلى التصرّف على الفور قبل التريّث للتحقّق من صحّة ما يرونه. لذلك، تلعب توعية المستخدمين دوراً محورياً في مكافحة الاحتيال الإلكتروني. وتأتي المبادرات على غرار حملة #شيّك استكمالاً للجهود التي تُبذل خلف الكواليس على صعيد التكنولوجيا وإنفاذ السياسات، وذلك من خلال مساعدة الأفراد على رصد مؤشرات الاحتيال الإلكتروني الشائعة وفهم كيفية التعامل مع الأنشطة المشبوهة. وبناءً على ما سبق، تشكّل التكنولوجيا وإنفاذ السياسات وتوعية المستخدمين مجتمعةً نهجاً متكاملاً متعدّد المستويات لحماية الأفراد من عمليات الاحتيال الإلكتروني. • كيف يسهم شعار المبادرة "شيّك قبل تتفاعل" في تحفيز الأفراد على تبنّي عادة بسيطة تضمن استخدامهم الآمن للإنترنت؟ يهدف الكثير من عمليات الاحتيال إلى إيهام الأفراد بضرورة التصرّف على الفور ودفعهم إلى اتخاذ قرارات متسرّعة قبل التريّث للتحقّق من صحّة ما يرونه. ويتمثّل هدف شعار "شيّك قبل تتفاعل" في تشجيع الأفراد على التريّث قليلاً قبل النقر على أيّ رابط، الردّ على أيّ رسالة أو مشاركة معلومات شخصية أو التفاعل مع عرض يبدو مغرياً لدرجة يصعب تصديقها. ويمكن لمثل هذه الخطوة البسيطة مساعدة الأفراد على رصد المؤشرات التحذيرية، مثل الروابط المشبوهة، الطلبات غير المتوقّعة، الجوائز الوهمية، محاولات انتحال الهوية الشخصية أو وعود بتحقيق عوائد مالية مرتفعة بشكل غير منطقي. ويصبح الأفراد، من خلال تبنّي عادة التحقّق وتحويلها إلى جزء من سلوكهم اليومي على الإنترنت، أكثر قدرة على اتخاذ قرارات واعية والحدّ من مخاطر وقوعهم ضحيةً لعمليات الاحتيال. • لماذا يُعدّ التعاون بين المنصّات التكنولوجية والجهات الحكومية مهماً في تعزيز سلامة الأفراد الرقمية في المملكة؟ لا تقتصر عمليات الاحتيال الإلكتروني على منصّة، شركة أو قطاع محدّد، إذ إنّ المحتالين غالباً ما يستهدفون تطبيقات وخدمات ومناطق جغرافية متعدّدة، ما يجعل من الصعب على أيّ جهة بمفردها الإحاطة بكافة مراحل عملية الاحتيال. وهنا تبرز أهمية المنصّات التكنولوجية في رصد الأساليب التي يستخدمها المحتالون للوصول إلى الأفراد ودور المؤسّسات المالية في تتبّع معاملات المستخدمين، في ظلّ الدور المحوري الذي تضطلع به الجهات الحكومية لرفع وعي أفراد المجتمع بعمليات الاحتيال. لذلك، تتعاون Meta مع الحكومات والشركاء في القطاع والمؤسّسات المالية وأجهزة إنفاذ القانون حول العالم، للإسهام في تفكيك شبكات الاحتيال وحماية المستخدمين على الإنترنت. لهذه الغاية، توظّف Meta والهيئة العامة لتنظيم الإعلام من خلال حملة #شيّك خبراتهما وإمكاناتهما في الوصول إلى الجمهور، لمساعدة أفراد المجتمع السعودي على رصد عمليات الاحتيال المحتملة والتحقّق من المعلومات قبل التفاعل معها والإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة. ويُعدّ هذا التعاون بين مختلف القطاعات من الركائز الأساسية لضمان بيئة رقمية آمنة للمستخدمين. • كيف تسهم استثمارات Meta في الذكاء الاصطناعي وإنفاذ السياسات وأدوات حماية المستخدمين في رصد عمليات الاحتيال والتصدّي لها، وما هي الموارد المتاحة لمساعدة الأفراد على رصد الأنشطة الاحتيالية وتجنّبها؟ تواصل Meta الاستثمار في التقنيات المتقدّمة، بما في ذلك أنظمة رصد عمليات الاحتيال القائمة على الذكاء الاصطناعي، للكشف عن أساليب الاحتيال التي تزداد تطوّراً وتعقيداً يوماً بعد يوم. وتساعدنا هذه الأنظمة في رصد محاولات انتحال الهوية الشخصية والروابط المضلّلة وغيرها من السلوكيات الاحتيالية، فضلاً عن دعم جهودنا المستمرّة لحذف المحتوى وإلغاء الحسابات المرتبطة بعمليات الاحتيال من منصّاتنا. فقد نجحنا العام الماضي في حذف أكثر من 159 مليون إعلان احتيالي، علماً أننا قمنا بحذف 92% منها قبل أن يبلّغ عنها أحد. وفي عام 2025، بادرنا أيضاً إلى إلغاء 10.9 مليون حساب على Facebook وInstagram لارتباطها بمراكز إجرامية متخصّصة بعمليات الاحتيال. ونعمل أيضاً على توسيع نطاق التحقّق من هويات الجهات التي تنشر الإعلانات على منصّاتنا، حيث نطمح إلى إسهام الجهات الموثوقة في تحقيق 90% من عائدات شركتنا من الإعلانات بحلول نهاية عام 2026. ومن شأن ذلك أن يسهم في تعزيز الشفافية والحدّ من محاولات انتحال هوية الجهات المُعلِنة. وبالإضافة إلى هذه الإجراءات، يمكن للأفراد أيضاً الاستفادة من مجموعة واسعة من الأدوات المتاحة لهم، بما في ذلك التحقّق من أمن الحسابات، والمصادقة الثنائية، ومفاتيح المرور، والتحقّق من إعدادات الخصوصيّة، والتحذيرات من الروابط المشبوهة على Facebook، وتحذير الأجهزة المرتبطة بتطبيق WhatsApp، وخاصّية كتم المكالمات من أرقام مجهولة. ويوفّر مركز الحماية من الاحتيال لدى Meta إرشادات مرتبطة بالسلامة ومعلومات تساعد الأفراد على رصد عمليات الاحتيال الشائعة وتجنّبها والإبلاغ عنها. وبذلك، نسعى من خلال مبادرة #شيّك إلى وضع هذه الإرشادات بتصرّف أفراد المجتمع السعودي والتأكيد على رسالة بسيطة مفادها التريّث والتحقّق قبل الإقدام على اتخاذ أي إجراء عبر الإنترنت.