استقبل المواطنون اليمنيون، سواء داخل المملكة أو في الداخل اليمني، ببالغ الشكر والامتنان التوجيهات الكريمة الصادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والاستجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، والتي أعلنت بموجبها وزارة الداخلية بدء إجراءات تصحيح أوضاع كافة المقيمين بطرق غير نظامية من الجنسية اليمنية على أرض المملكة.وأكد عدد من أبناء الجالية اليمنية والمواطنين المقيمين بالمملكة في أحاديث لـ«عكاظ»، أن هذه المبادرة الإنسانية الشاملة تجسد نهج القيادة الرشيدة في الوقوف الدائم إلى جانب الشعب اليمني في مختلف الظروف، واصفين القرار بـ«القرار التاريخي» الذي يفتح آفاقاً جديدة للآلاف من الأسر اليمنية لترتيب أوضاعها المعيشية والعملية والنظامية تحت مظلة القانون بما يحفظ كرامتهم ويضمن حقوقهم. سند حقيقي وأمل تجددوقال المقيم اليمني عبدالرحمن علوي لـ«عكاظ»: «إن هذه المكرمة الملكية ليست غريبة على المملكة العربية السعودية، التي كانت وما زالت السند الحقيقي للشعب اليمني عبر التاريخ، وقرار تصحيح الأوضاع يرفع عن كاهل الآلاف أعباء الخوف من مخالفة الأنظمة، ويمنحهم فرصة الاستقرار للعمل والمساهمة في بناء حياتهم بشكل نظامي وأمن».من جانبه، أشار المواطن اليمني سعيد محمد إلى أن استجابة خادم الحرمين الشريفين لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي تعكس حجم التنسيق والحرص من القيادة السعودية على مراعاة الظروف الاستثنائية التي يمر بها اليمن، مؤكداً أن هذا القرار يمثل طوق نجاة لآلاف اليمنيين ممن فرضت عليهم ظروف الحرب والنزوح والتواجد غير النظامي في المملكة. ارتياح واسع ورسائل امتنانوعبرت الأوساط الشعبية والإعلامية اليمنية عن ارتياح بالغ فور صدور البيان، مشيرين إلى أن هذا الإجراء التنظيمي الحكيم يعزز الأمن الاجتماعي والاقتصادي للمقيمين، ويضمن لهم حقوقهم ويكفل لهم حياة كريمة في وطنهم الثاني.ورفع اليمنيون بمختلف أطيافهم الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، معربين عن اعتزازهم العميق بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، داعين الله أن يحفظ المملكة وأمنها واستقرارها.