مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يصبح المكيف أحد أكثر الأجهزة استهلاكًا للكهرباء داخل المنازل، وبينما يعتقد البعض أن خفض درجة الحرارة إلى أدنى مستوى يمنح تبريدًا أفضل، يؤكد خبراء الطاقة أن ضبط المكيف على درجة مناسبة لا يوفر الراحة فقط، بل يساعد أيضًا على تقليل فاتورة الكهرباء بشكل ملحوظ.
يوصي خبير كفاءة الطاقة وفني صينة التكيفات أحمد عادل من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، بضبط المكيف على درجة تتراوح بين 24 و26 درجة مئوية خلال فصل الصيف، حيث تحقق هذه الدرجة توازنًا بين الشعور بالراحة وتقليل استهلاك الكهرباء.
ويشير المختصون إلى أن خفض درجة حرارة المكيف درجة واحدة فقط عن المعدل المعتاد قد يزيد استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ، بينما رفعها درجة واحدة يمكن أن يساهم في تقليل الاستهلاك دون تأثير كبير على الإحساس بالبرودة.
عندما يتم ضبط المكيف على 18 أو 20 درجة مئوية مثلًا، يضطر الضاغط للعمل لفترات أطول وبجهد أكبر للوصول إلى هذه الدرجة والمحافظة عليها، خاصة في الأيام شديدة الحرارة، ما يؤدي إلى زيادة استهلاك الكهرباء وارتفاع قيمة الفاتورة.
أما عند اختيار درجة معتدلة مثل 25 درجة مئوية، فإن المكيف يعمل بكفاءة أكبر ويحتاج إلى طاقة أقل للحفاظ على برودة المكان.
يساعد منع تسرب الهواء البارد إلى الخارج والهواء الساخن إلى الداخل في تحسين كفاءة التبريد وتقليل استهلاك الطاقة.
تؤدي الفلاتر المتسخة إلى إعاقة تدفق الهواء، ما يجبر المكيف على العمل لفترات أطول لتحقيق نفس مستوى التبريد.
تمنع الستائر السميكة أو العازلة دخول أشعة الشمس المباشرة، ما يقلل من ارتفاع درجة حرارة الغرفة.
تساعد المراوح على توزيع الهواء البارد بشكل أفضل داخل الغرفة، ما يسمح برفع درجة حرارة المكيف قليلًا دون فقدان الشعور بالراحة.
تضمن الصيانة المنتظمة كفاءة التشغيل واكتشاف أي أعطال قد تؤدي إلى زيادة استهلاك الكهرباء.
يعتقد بعض الأشخاص أن ضبط المكيف على أقل درجة حرارة يجعل الغرفة تبرد بشكل أسرع، لكن الحقيقة أن معظم المكيفات تعمل بنفس القدرة تقريبًا حتى تصل إلى الدرجة المطلوبة، لذلك فإن خفض الحرارة إلى مستويات متدنية لا يسرّع التبريد بقدر ما يزيد استهلاك الطاقة.