لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي تسرق أوقاتنا فقط، بل بدأت تسرق منّا شيئاً أهم؛ حضورنا الحقيقي في الحياة! أصبحنا نعرف أخبار الغرباء، ونجهل أحياناً ما يدور في نفوس أحبابنا والقريبين منّا، ونتابع تفاصيل أشخاص لا نعرفهم، بينما تمر أمامنا لحظات ثمينة مع من نحب دون أن نمنحهم ما يستحقون. لا أحد ينكر ما قدم