رفضت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، الثلاثاء، طلب حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى جانب أحزاب متحالفة معه، تمديد ساعات التصويت في الانتخابات التشريعية إلى ما بعد العاشرة مساءً، رغم الإقبال المرتفع على مراكز الاقتراع ووجود طوابير من الناخبين في عدد من المناطق.
وذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن اللجنة قررت عدم تمديد ساعات التصويت، معتبرة أن ارتفاع نسب المشاركة بين مختلف فئات المجتمع يعكس إقبالًا واسعًا على العملية الانتخابية، ولا يوفر مبررًا كافيًا لاتخاذ إجراء استثنائي لمد فترة الاقتراع.
وكان حزب الليكود قد تقدم بطلب رسمي لتمديد التصويت، وانضمت إليه أحزاب «شاس» و«عوتسما يهوديت» و«شعب إسرائيل»، مستندة إلى ما وصفته بالازدحام غير المعتاد في عدد من مراكز الاقتراع، ومخاوف من عدم تمكن بعض الناخبين من الإدلاء بأصواتهم.
وفي المقابل، عارض حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت تمديد التصويت، معتبرًا أن الطلب لا يستند إلى واقعة استثنائية تبرره، ومحذرًا من أن الخطوة قد تمهد للطعن في نزاهة الانتخابات ونتائجها.
وبحسب بيانات لجنة الانتخابات المركزية، بلغت نسبة المشاركة 66.7% بحلول السادسة مساءً، مقارنة بنحو 57.7% في التوقيت نفسه خلال انتخابات عام 2022، وهو ما يمثل مستوى قياسيًا للمشاركة في هذه المرحلة من يوم الاقتراع، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
وأكدت اللجنة أن الناخبين الذين يصلون إلى مراكز الاقتراع قبل العاشرة مساءً سيُسمح لهم بالتصويت حتى بعد الموعد الرسمي للإغلاق إذا كانوا ينتظرون في الطوابير. كما قررت تمديد التصويت في مستوطنة الخليل حتى العاشرة مساءً، بسبب انقطاع التيار الكهربائي.
وتأتي هذه التطورات وسط تنافس سياسي محتدم، مع متابعة الأحزاب نسب المشاركة وتأثيرها المحتمل على نتائج الانتخابات وتوزيع مقاعد الكنيست.